Yahoo!


 


 

Image du Blog franieblues.centerblog.net

 

أكله الذئب… !!!

كتبها ناجي امين ، في 11 مايو 2012 الساعة: 01:40 ص

 

أكله الذئب…

لا يعلم عددهم، قد يكونون أحد عشر؛ أو أكثر… وربما أقل..

لكنه في هذا الجب العميق يعلم علم اليقين أن لا سبيل إلى رؤية كوكب واحدٍ… ولا سبيل إلى أن يعانق بصرَه نورُ الشمس ولا بهاءُ القمر.

هل جثَوْا على قبر أبيهم وبللوا ثراه الطاهر بدموع التماسيح؛

 وأقسموا بكل الأَيمان أن الذئب أكله وهم عنه غافلون؟؟

وكيف يصدقهم والذئاب في هذا الزمن الرديء هجرت أنيابها وقلمت مخالبها، ومشطت فراءها لتبدو جميلة أمام عدسات الكاميرات، وما عاد لها وجود إلا في حدائق الحيوانات وشاشات التلفزيون؟؟؟

هل باعوه بثمن بخس، وهانت عليهم كل الروابط والأواصر والوشائج؟

هل يبيع الأخ أخاه ـ في هذا الزمن الأغبر ـ والزوج زوجه والابن أباه بدراهم معدودات ويكون فيه من الزاهدين؟

كيف سولت لهم أنفسهم أمرا؟؟

 وهو الذي أنفق سنوات عمره العجاف يؤول أحلامهم، ويملأ بالغلال سلالهم، ويعدهم بسنوات سبع سمان لا يجوعون فيها ولا يظمئون.

هل كان في غيبوبة؟ أم طاوعهم بمحض إرادته وهم يسوقونه إلى قاع هذا الجب العميق في بئر ملساء تنز عفونة ورطوبة؟؟

… ربما كان ساذجا حين اعتقد أن المحبة هي الأصل والضغينة عَرَضٌ زائل…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آخر رسالة

كتبها ناجي امين ، في 18 يناير 2012 الساعة: 06:44 ص

 

فتح الباب فاندلف  شلال النور بلا استئذان يملأ زوايا البيت وأركانه…

 كانت الشمس تتربع على عرش مملكتها مزهوة بهبة النور والدفء والضياء التي تمنحها للكون والأحياء…

****
كدأبه كل صباح، نقل الخطو متثاقلا، في الممشى الحجري، نحو صندوق البريد العتيق المعلق على باب الحديقة..
أخرج ـ بيد مرتعشةـ من جيب سترته مفتاح الصندوق.. أدار المفتاح ـ على عجل ـ في القفل النحاسي… فتح صندوق البريد فانبعث من احتكاك بابه صرير خافت كحشرجة الموت…

 كان يعلم بأنه فارغ… ومع ذلك فتح الصندوق… !!!

جرعة أخرى من كأس مرارة الخيبة الذي تعود أن يتجرعه حتى الثمالة كل صباح…

كان على وشك أن ينكفئ على عقبيه خاوي الوفاض حين لاحت منه الفاتة إلى الصندوق المقفل هزت روحه هزا عنيفا، فارتسمت على شفتيه شبه ابتسامة خجولة شاحبة… مد يده إلى الصندوق المقفل والتقط الرسالة… ركض بها نحو قمة الربوة افتض الظرف، وجال بعينين متلهفين على السطور وما بينها… قرأ المكتوب؛ كلمة، كلمة وحرفا حرفا… قرأ كل نقطة وفاصلة
 ثم جلس يتأمل:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نسيان

كتبها ناجي امين ، في 8 يناير 2012 الساعة: 18:50 م

 

 

 

 

 

(آفة الإنسان النسيان…. !!!!!) قال…

ثم أحكم إقفال شباك قلبه، فشتاءٌ مزمنٌ قاسٍ طويلٌ يجثم  على صدر المدينة الحزينة، وقلبه ما عاد يطيق زمهرير العواصف….

 ندف الثلج التي كانت تستولي على لبه طفلا وهي تتراقص كالعرائس فيمد لها يدين صغيرتين مرتعشتين، وأنامل محمرة الأطراف… ما عادت تستهويه أجنحتها المتطايرة فراشات بيضاء في ذلك السديم اللامتناهي… 

ما عاد يعشق الخربشة بأعواد الأغصان اليابسة على صفحات الثلج… يرسم دوائر وقلوبا متعانقة وأحرفا… بداية أسماء…

****
سيغلف قلبه بقطن
سميك… سيوقد من خشب الذكريات مدفئة لليالي الشتاء الطويلة …سيكتفي بمراقبة الثلج من خلف زجاج النوافذ….

فهذا الليل الطويل كساء الغرباء والمحزونين والثكالى…

وفي الخارج لاشيء يرى غير عين المصباح الوحيد على ناصية الدرب  ترمق في ذهول حزين صمت الأبدية … يخمش وجهه من حين لآخر مواء قطة منبوذة أو عواء كلب تائه وحيد…

****

هدأت العاصفة والسماء صفت فأصبحت قبة متلألئة داكنة الزرقة منكفئة على صحن ناصع البياض…
يا إلهي أي جمال هذا؟؟

وأي طباق نظمته قصيدة الكون على صفحة الطبيعة؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعب….

كتبها ناجي امين ، في 15 نوفمبر 2011 الساعة: 04:49 ص

 

فجأة أحس بالتعب…

((يتعب القلب من حزن ومن قهر…. من فرح ومن ضجر… من دورة الفصول… ومن تعاقب الشمس والقمر …
 
ويتعب القلب…
من دهشة ألا يتعب))
 
عصا الأحلام التي كانت تسند  ظهره الْتوَتْ بين يديه المرتعشتين كخيط وهم فُتِلَ من سراب… والصبر تلاشى.
 
ورفاق العمر؟؟
 
غيبهم العمر،، هبت رياح الخريف المحملة برمال النسيان فمحت آثار خطاهم بين منعطفات الحياة…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حذاء جديد

كتبها ناجي امين ، في 9 نوفمبر 2011 الساعة: 08:20 ص

 

فاجأني صوته وسط جلبة البائعين :
أستاذ…. أستاذ….
التفت نحوه.
ستصلني هذا المساء تشكيلة أحذية جديدة… إن شئت… بعد العصر إن شاء الله.
أجبته بإيماءة موافقة برأسي وابتسامة شاكرة، وتابعت طريقي وأنا أرمق سوار الثلوج البيضاء المحيطة بالمدينة، حل الشتاء باكرا هذا العام متزامنا مع الأضحى المبارك…
ولأني أحب أن أكون دقيقا في مواعيدي فقد وجدتني أركن سيارتي في الموعد المحدد قرب متجره، لكنه كان لا يزال مقفلا…
أغمضت عيني واسترخيت مستسلما إلى صوت المذياع الذي كان يبث بمناسبة العيد نصائح طبية عن كيفية التعامل مع لحوم الأضاحي تتخللها مقاطع غنائية.. ثم نشرة الأخبار…
بدا  صوت المذيع محايدا وباردا برودة الثلج المتراكم هناك على قمم الجبال، وهو يتحدث عن العشرات من ضحايا ربيع عربي تحول إلى شتاء طويل من زمهرير الأنين والأشلاء… وشيئا فشيئا تلاشى صوت المذيع البارد المحايد وأصوات الباعة ومظاهر فرحة العيد ولم يبق في الشوارع غير صور الدماء والجثث:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعب يريد….

كتبها ناجي امين ، في 28 فبراير 2011 الساعة: 06:30 ص

 

الشعب يريد…
فيفقد الحكام أناقتهم وصبرهم، تجحظ أعينهم من السهاد والخوف وتذبل الابتسامة على شفاههم المترهلة ، وتتطاير الكلمات من أفواههم كقطط مذعورة، وهي تلوك قصة أمجاد من ورق عبثت بها رياح الخريف.. يعددون كالندابات منجزات عفا عنها الزمن…يحاولون الالتصاق بالكراسي… يغرسون أظافرهم في رخام البلاط..
يتوسلون.. يفتحون هامشا من خزائنهم السرية في مغارات علي بابا للعطايا المنهوبة .. يحاولون إرشاء الشعوب وهم الذين عاشوا عمرهم مرتشين…
يفتحون أبواب الجحيم على مصراعيها .. يُسيلون دماء الأبرياء أنهارا ووديانا.. يقتلون.. يذبحون..
 يستغيثون بالقاصي والداني ولا من مغيث .. هيهات… فقد فقد أطل فجر الحرية.. ودقت ساعة الخلاص…
 
الشعب يريد…
فيهرول رؤساء الأحزاب العتيدة، والنقابات التليدة.. ينبشون كالدجاج في أكوام ماضيهم الكالح البئيس، المكلل بالتواطؤ والخيانة والخزي عن نظريات الثورة، يقفون أمام الشعب كتلميذ خائب يستظهر درسا من التاريخ القديم، يتناسون أن أحزابهم شاخت وأنهم في تمسكهم بكراسي رئاسة الأحزاب، وتوريثها لأبنائهم والمقربين، مع الحكام متماهون ولخطاهم مقتفون..
 
الشعب يريد…
فينقلب الإعلاميون 180 درجة في الاتجاه المعاكس، يشتمون أولياء نعمتهم القدامى ويسبحون بحمد الثورة وتمجيد الثوار..
يذمون من كانوا إلى الأمس القريب له مادحين… يقفون أمام الشعب حفاة عراة يتباكون بدموع التماسيح… ويعتذرون..
 
الشعب يريد…
فسيتيقظ مثقفو السلطة من بياتهم الشتوي وسباتهم الطويل ينفضون الغبار عن أسفارهم البالية ، بحثا عن قصيدة حماسية، أو نظرية ثورية … يتأبطون دفاترهم … يمتطون أقلامهم .. ويلهثون خلف الشعوب عساهم يفهمون…
ثم يلحق بهم الفنانون، الممثلون و المغنون لعلهم يسرقون بقعة ضوء من بساط الفجر القادم الجديد.
 
الشعب يريد…
فيتململ فقهاء السلطان… يستفيقون بعد عصر الثورة… يحمدون الله ويصلون على النبي.. يتمتمون ببعض الأدعية والصلوات، ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل دماء بعض العرب أقل حمرة؟؟

كتبها ناجي امين ، في 20 فبراير 2011 الساعة: 10:27 ص

 

 

 ها هي أنهار الدماء تجري سيولا هادرة في شوارع ليبيا عشرات الشهداء كل يوم في شوارع بنغازي، شهداء في اليمن، وشهداء في البحرين، أمام ما يشبه الصمت الذليل المتواطئ للشارع العربي والإسلامي الذي كان سندا للثورتين المباركتين لشعبنا العربي العظيم في كل من تونس ومصر.
وأمام اختفاء أصوات كثيرة تباكت كثيرا على الديمقراطية وحقوق الناس في التعبير والتظاهر السلمي…

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عين الغزال

كتبها ناجي امين ، في 21 يناير 2011 الساعة: 01:29 ص

 

 كَوَشمٍ على جبين الصخر، لازال البيت الكبير يسكن ذاكرتي… بجدار سوره الطيني السميك الذي استعصى على الزمن، تتدلى منه أغصان الدالية وعناقيد العنب صيفا …
صرير بابه الخشبي، ذو المفتاح الحديدي الكبير..
ابتسامة الربيع على شفاه أزهار أشجار اللوز التي تحيط به سوارا،  مزهوة بمواسم الحب والحياة..
لكن أجمل ما فيه شيئان: لحية جدي وتمثال الغزالة..
كنت أحب لحية جدي، ألتمس بين أحضانها الدفء في ليالي الشتاء الطويلة،، أغوص مثل نملة صغيرة بين شعيراتها البيضاء الممشوطة بعناية، وأطل منها على الموقد الكبير، أتأمل بعين حالمة ألسنة اللهب وهي تؤدي رقصتها الغجرية الساحرة، وبالعين الأخرى ندف الثلج المتراقصة عبر النافذة الزجاجية، تتطاير كقطع القطن على أنغام سيمفونية الريح ، ورائحة الخشب تعطر الأرجاء، فيغمر المكان سكون رائع بديع، لا يكاد يسمع فيه إلا صوت ارتطام حبات المسبحة في يد جدي، وتمتمة شفتيه:
سبحان الله .. الحمد لله.. لا إله إلا الله… الله أكبر..
فتردد التسابيحَ ألسنةُ اللهب وندف الثلج وأغصان الأشجار والريح والأحجار…
ولم يكن يضاهي حبي لجدي إلا حبي لتمثال الغزالة المرمري المنتصب قرب المدفأة، بعينيه السوداوين الجميلتين اللامعتين، وقرنيه المخططين المنتصبين نحو السماء بزهو وكبرياء…
يغفو جدي فأقفز من لحيته…. أقترب من الغزالة أمرر أطراف أناملي على أظلافها وقوائمها.. أحيط رقبتها الطويلة الممشوقة بذراعي أعانقها.. أضع رأسي بمحاذاة رأسها وأكلمها…
يستيقظ جدي… يضحك فتبدو أسنانه بيضاء لامعة كحبات اللؤلؤ .. يضمني إليه بقوة وحنان ويهمس في أذني :
اُكبر بسرعة حتى أزوجك بأجمل الصبايا، ويكون لك بيتك الخاص فأهديك هذه الغزالة…
*********
وذات شتاء حزين غفا جدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي