حالة خاصة
كتبهاناجي امين ، في 26 مايو 2009 الساعة: 17:36 م

جلس كما يحلو له دائما في آصال الأيام الدافئة،
يذيب لحظات عمره في فنجان قهوته المرة ويحتسيها بتلذذ أحيانا،
وأحيانا يدفن رأسه بين أسطر كتاب أو رواية تحلق به بعيدا نحو آفاق الحرية الرحبة..
وأحيانا يحاول أن يسود بعض الصفحات ينفث فيها بعضا من أحلامه وكوابيس لياليه الطويلة..
وحين تتطاير من بين يديه أسراب الكلمات أطياف سراب وتحلق بعيدا في الآفاق…
ينشر ذكريات ماضيه البعيد على حبال الغسيل، ويقبع في زاوية السطح يتأملها تتقاطر؛
لحظات فرح طفولي..
وحبات حزن غامر..
وقطرات ضوء متلألئة؛
إلى أن يدركه المساء .. فيغفو..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مايو 26th, 2009 at 26 مايو 2009 7:21 م
كاتبنا وأديبنا الكبير ناجي أمين
مساؤك سعادة وفرح ..
قطرة مطر أخرى تسقط على أرض جافة فتنبت أجمل ابتسامة
مررت من هنا فوجدت باقة كلمات عطرة بمشاعرك الجميلة
أسمح لي أن أعود مرة أخرى …
فهنا حيث قطرات المطر العذبة … لا نرتوي .!!
لي عودة
هدوء
مايو 26th, 2009 at 26 مايو 2009 7:30 م
أستاذ ناي الفاضل:
حالة خاصة نتشارك فيها..غير أن صفحاتي لا تقبل السواد..تصر على البقاء بيضاء..
ويبقى ضجيج الحرف في الوجدان…
لكم التحية والتقدير
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 10:32 ص
أخي العزيز ناجي
مساء الخيرات
أشكرك على المرور العذب
عودة للتعليق
تحياتي
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 10:36 ص
ويقرر على حين غفلة منها
نزع حبات الحزن ….فيطيح
بالحزن جانباً ويعود للنظر
فيجد الفرح الطفولي الغامر
وقطرات ضوء متلألئة
فيضم كتابه لصدره وقد ابيضت
صفحاته …فيسير سعيداً إلى
حيث كان يجلس وهو ما زال يحضن
كتابه ويأخذ غفوة المنتصر
على الحزن
بعض التفاؤل رغم سواد مشاهدنا
كل التحية لك أخي العزيز
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 3:42 م
أخي الكريم المتالق المبدع ناجي امين
باختصار شديد هذا أنا .. أنا أفعل كل هذا ولكني لم أعرف أن اشرح ذاتي بهذه الطريقة المختصرة الواضحة العذبة السلسة القريبة الى القلب والعقل والوجدان
هذا انا .. عرفت نفسي من أول فنجان القهوة وحتى
“وحين تتطاير من بين يديه أسراب الكلمات أطياف سراب وتحلق بعيدا في الآفاق…
ينشر ذكريات ماضيه البعيد على حبال الغسيل، ويقبع في زاوية السطح يتأملها تتقاطر؛
لحظات فرح طفولي..
وحبات حزن غامر..
وقطرات ضوء متلألئة؛”
كم أنت جميل يا ناجي حين تملك هذه القدرة بالتعبير عن دواخلنا ببساطة وتلقائية شديدة .. أبدعت والله أبدعت
باقة من الياسمين المقدسي اقدمها لك أخي الرائع ناجي
أمين
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 4:59 م
الأستاذ الصديق ناجي أمين
………
تأخرت قليلاً ، موجة من الغباء اجتاحت عقلي
ولم أفهم تعليقك عندي ، (ههههه)
أعذرني أرجوك …..
…….
بعد القراءة أعود للتعليق
تحياتي
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 5:06 م
الاخت ظلال وبسبب خطا مطبعي كتبت اسمك
الأستاذ ناي ،لقد تشاركت لوحة المفاتيح في
إعطاء كل ذي حق حقه
فكلماتك أستاذي عزف ناي ، حزين ولكنه جميل مملوء بالشجن والصدق
……..
حالة خاصة أعيشها وتعيشها بكل التفاصيل الجميلة
والله لا أجد كلماتي هنا
ضاعت مني أمام أمام نص يقف كالحقيقة
وبكلمات قليلة ومكثفة يشرح كل المشاعر
….
رائعة
رائعة
عندما اجد كلماتي سأعود
دام قلمك بكل التالق
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 6:06 ص
صديق وأخي ..
صبحك نور محبة..وأفانين ارتواء..
كم هو رائع حين ينشر ذكرياته البعيدة
فوق حبال غسيل..لتتقاطر منها لحظات فرح طفولي..
وحبات حزن غامر..وقطرات ضوء متلألئة..
مزيج سحري يحبك الحياة..يصبغها بتلاوين..تشكل الحياة..
معك بصدق للكلمات طعم آخر..وللذكريات مدعات متلألئئة..
كن بخير..
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 6:12 ص
لك في كل حرف زخة فكر..
وهبة تفكر..ذكريات امعة متلألئة..
احتساء قهوة سكرها ايام بحجم العمر..
اعتز بك وبما تبدع ابها الاخ والصديق..
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 8:11 ص
الحبية لانا:
صدقت والله..
خطأ مطبعي لكنه عبر عن حرف وروح الأستاذ ناجي..
ناي ..يعزف حرف الكلمة الصادقة..
اعتذاري…
وإن كنت سعيدة بهذا الوصف..
لك التحية لانا..ولكم أستاذ ناجي
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 8:23 ص
صباح الخير أستادي..
دائما أنت قلم مبدع..
لكن هده المرة أبدعت أكثر في اختيارالمشهد المرافق للادراج..
فتداخل الخطوط فيمابينهاوثنائية الضوء والظلال عبرت غن الحالات الخاصة التي يعيشها كلنا بطريقته الخاصة…
يومك سعيد.
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 10:51 ص
صباح الخير
انها حاله خاصه متميزة عبرت عن مايجول في خاطرنا
كن بخير اخي
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 2:16 م
أتخيلك الآن ..
وأنت جالس على مقعد تنظر للسماء بعين تائهة
تبحث عن شيء .. ربما فقدته .. أو ربما لم تجده بعد
تنظر بعينك للأفق البعيد ..
وعقلك تتكالب عليه كل علامات الاستفهام والتعجب !!
أراك الآن .. ضائع بين السطور ..
نبحث عن نفسك .. عن روح لم تجدها في عالم الواقع
أو … ربما تبحث عن حلم وُلد معك لكنك لم ترعاه جيداً
فظل صغيراً ضعيفاً ..
ينتظر أن تمد له يدك كي يغدو عملاقاً .. مثلك .
لا أعرف … أكنتُ أحدثك أم أكلم نفسي ؟
أقرأك أو أقرأ نفسي ؟؟
مبدع أنت يا صديقي العزيز ناجي
تفتح أبواب الصدور دون اسئذان
وتقرأ ما نُقش فيها دون جهد
وتدون ما لمسته بكل سهولة
(ينشر ذكريات ماضيه البعيد على حبال الغسيل، ويقبع في زاوية السطح يتأملها تتقاطر؛
لحظات فرح طفولي..
وحبات حزن غامر..
وقطرات ضوء متلألئة؛
إلى أن يدركه المساء .. فيغفو.. )
أستاذ ناجي أمين ..
أحلفك بأغلى ما عندك
ألا تترك هذا المارد سجيناً خلف أضلعك
هنا ليس مكانك يا صديقي
تحرك .. خذ بيد حلمك وأصعد به حيث يليق به وبك
أتركه فرساً جامحاً يسابق الريح والزمان
أجعله نجمة تضيء ليل الباحثين عن الأدب والأدباء
والله حرام لو أهملت موهبتك هذه أكثر من هذا
في انتظارك يا أديبنا القادم بقوة .. وعن قريب بإذن الله
هدوء
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 6:15 م
الصديقة العزيزة هدوء
(قطرة مطر أخرى تسقط على أرض جافة فتنبت أجمل ابتسامة )
قطرة تنضاف إليها قطرات أخرى
يسطرها أصدقاء وإخوة هم من القلب بمثابة دم الحياة
فتغدو القطرات بحيرة متلألئة
بحيرة لا تكتمل روعتها إلا بحضوركم البهي
فلا تحرموني هذه المتعة
******
الصديقة ظلال
لو تعلمين كم يسعدني
أن تكون تلك الحالة التي اعتبرها خاصة
مشتركة بيننا
أليس الذي يجمعنا قلوب نابضة
سابحة في خضم متلاطم
تقاوم أمواجه العاتية بكل ما أوتيت من حب الحياة..
شكرا لحضورك
*******
اختي العزيزة ام ليث
مجرد حضورك يسعدني
فكيف إذا فتحت بين كلماتي نافذة
للفرح الطفولي الغامر وأبوابا للسعادة اللامتناهية
لقلبك الكبير كل سعادة الدنيا
ولك مني أزكى تحية
********
الصديقة والأخت العزيزة ميساء
رائعة في إبداعاتك المتميزة
ومبدعة في قراءتك لكتاباتي
وشرف لي ان تحظى سطوري المتواضعة
بإطراء أديبة من مستواك
سعدت جدا بحضورك
لك مني أجمل تحية
***********
الأخت والصديقة لانا
أعطني الني وغني
فالغنا سر الوجود
وأنين الناي يبقى
بعد ان يفنى الوجود
هكذا قال اديب الرومانسية جبران خليل جبران
ورددته بصوتها الملائكي المطربة الرائعة فيروز
كم سعيد انا بتشبيهك لي بالناي
هذه القصبة البسيطة المنحوتة من شجن الرعاة
وحبهم للطبيعة الحية بكل تلاوينها وعبقها وسحرها
وكم سعيد أنا بأن تحظى كلماتي البسيطة بإعجاب أديبة من مستواك
وتعبر عن دواخلها
تحياتي الصادقة لك
وللعزيز محسن سلامي
*********
أخي وصديقي وافق أصيل
مثل ضوء الفجر المتجدد
دائما في الموعد
تقرأ كلماتي بقلب شاعر وعمق حكيم
ثم تنثرها لآلئ متوهجة
تعيدها إلي بعدما تنفخه فيها من روحك النبيلة
فكلماتي لا تكتمل إلا بقراءتك لها
دمت في سعادة وفرح
*******
صديقتي ظلال
ليس هناك ما يوجب الاعتذار
شرف لي أن يكون صوتي نايا شجيا
مطربا بأعذب الألحان
كوني بالقرب فحضورك يسعدني
***************
الملكة بلقيس
تلك هي حياتنا/حياتي
ظلال يخترقها بين حين وآخر ضوء خاطف
يلمع بين الجوانح .. يضيئها ثم يختفي
التفاتة فنية جميلة منك:
قد تكون الصورة المرافقة أفلحت في قول ما عجزت عنه
ألفت حضورك
فكوني دائما بالقرب
***********
الصديقة زمرد
كل الشرف لي سيدتى
أن تعبر كلماتي المتواضعة عمل يجول في خاطرك
وما يعتلج في خواطر كل الصديقات والأصدقاء
تحية لحضورك البهي
**********
الصديقة العزيزة هدوء
وانت تنظرين إلي من برجك العالي
وأنت تحدثينني أو تحدثين نفسك سيان
تقرئينني بعمق ..
تعيدين تفكيك كلماتي
وتنظمينها عقدا لؤلئيا نفيسا
حتى اكاد لا اتعرف عليها من جمالها وهي بين يديك
صديقتي
ما أكثر احلامنا .. وما أبعد سماوات الحلم
وما أجمل كلماتك وهي تنير دربا وضئيا..
لقلبك مني أجمل تحية
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 7:10 م
أخي وصديقي..
عندما اقرأ لك..تتكالب مشاعري..علي..
تستزفني..تعتصرني..نتحا..يتقاطر من أظافري..
أجدني اتردد في صدى اعتلاء صدى كلماتك صهوة الانبهار..
تعيدني الى لحظة البدء..ساعة الطفولة..ساحة كنت..
أتلألأ كحبات نور طفولي..يتناثر فوق كآبة الأيام المتوجسة
خيفة من رحيلها..
كن بخير..
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 11:26 م
خي ناجي
مساءك سعيد
حياتنا مرسومة بطريقين اما سعادة واما شقاء كانت ولا زالت تتارجح بين تلك الحالتين
دمت ودامت كلماتك
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 10:54 ص
الأخ والصديق ناجي..
آمل ان تكون تعيش اليوم الجمعة..
متيسر الحال..مرتاح البال..مطمئن النفس..
قرير العين..باسم الوجه..مقبول الصة والدعاء..
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 11:15 ص
يارب
ادعوك يارب وهمس دعائي بالدموع نديم مهما لقيت من الدنيا وعارضها فانت لي شغل عما يري جسدي
تحلو مرارة عيشي في رضاك من لي سواك؟؟ ومن سواك؟؟ومن سواك يري قلبي ويسمعه هل يرحم العبد بعد الله من احد ادعوك ياربي لتغفر ذلتي وتعينني وتمدني بهداك فإقبل دعائي واستجب لرجائى ماخاب يوما من دعاك ورجاك
جمعة مباركة
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 11:21 ص
********************
وحين تتطاير من بين يديه أسراب الكلمات أطياف سراب وتحلق بعيدا في الآفاق…
ينشر ذكريات ماضيه البعيد على حبال الغسيل، ويقبع في زاوية السطح يتأملها تتقاطر؛
لحظات فرح طفولي..
وحبات حزن غامر..
وقطرات ضوء متلألئة؛
*************************
الأستاذ ناجى :
السلام عليكم
صورك بديعة رغم بساطتها
تحمل بين طياتها عبق الذكريات والحنين لبعض اللحظات
حتى وان حملت بعض الألم
تحياتى لابدعاتك
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 4:21 م
أخي الكريم ناجي
مساء الخيرات والأنوار
جمعة مباركة
تحياتي
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 10:12 ص
الأخ والصديق ناجي أمين
عندي في مدونتي
عيد ميلاد صديقك محسن وقضيته مع الروضة
التي حرمته من حفل التخرج لأن ظروفه صعبة
……
محسن يحتاج كلمة حق
ودعم
…
تحياتي
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 2:49 م
ينشر ذكريات ماضيه البعيد على حبال الغسيل، ويقبع في زاوية السطح يتأملها تتقاطر؛
لحظات فرح طفولي..
- فعلا ياناجى انت حالة خاصة تعرف كيف تنتقى الكلمات الجميلة
- دمت مبدع
- تحياتى
-
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:27 م
الأخ والصديق ناجي أمين
……
محسن صديقك الصغير قد يقوم بمنافستنا في عالم التدوين
أشعر أن له نصيب وافر من الأصدقاء والتعليقات
هو يستثمر صوره من أجل حصد القلوب قبل العقول
ما رأيك ؟ (هههههه )
……
فعلاً نشكرك على مرورك الرائع
وتهنئتك الصادقة
وأشكر رأيك الجميل أتمنى أن أستطيع حمل المسؤولية
فوالله هي أمانة غالية
……
ما أفعله الآن هو محاربة هذه الإدارة الجائرة
وهنا يكمن درس لمحسن الصغير بالدفاع عن
حقوقه ولو حتى بكلمة
لا بد أن نكون شوكة في حلوق كل من يقتل الاحلام
…..
سعيدة بأخوتك وصداقتك
حفظك المولى من كل شر
……
تقديري
يونيو 2nd, 2009 at 2 يونيو 2009 2:44 م
مررت بمدونتك و قرأت ادراجك الجديد منذ أيام لكن وجدتني عاجزة عن التعبير
اللوحة التي رسمتها ليست جميلة و حسب و إنما معبرة و عميقة كفيلم تسجيلي قصير يقول كل شيء في بضع دقائق
دمت بخير صديقي و شكرا على تواصلك الدائم
يونيو 2nd, 2009 at 2 يونيو 2009 6:57 م
الأخ ناجي أمين
مساؤك عطر
مرور للإطمئنان وإلقاء التحايا
…..
خالص التقدير
يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 6:15 ص
العزيز ناجي ..
( وانت تنظرين إلي من برجك العالي )
أتفعل أنت هذا بنا ؟ بقرائك عندما تنظر إلينا ؟
لا .. أنا أقل من أنظر لأي إنسان من فوق كافي
فما بالك عندما أنظر إليك أنت ؟!
والله أجد نفسي أقل من قزمة !
كما أنك أكبر من أن تنظر لنا من برج عالي
فكلانا نشبه بعضنا
ولا تنظر النفس لنفسها بنظرة استعلاء … أبداً .
صباحك سعادة
وابتسامة صافية .. كما قلبك ..
هدوء
يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 2:08 م
اخي الغالي حنظلة ..
اسعد الله مسائك ..
وجعله خيراً بكل لحظاته ..
جعلتني اتخيل ذاك الرجل ..
وأعيش معه .. بأسلوبك .
من لحظة توهان فكره وكلماته .
الى لحظة الغفوة المحمّلة بالذكريات ..
أحترم قلمك بشدة ..
كن بخير اخي ناجي ..
يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 2:11 م
اخي ناجي ..
كل الشكر لمرورك الكريم ..
أعتز بوجودك …
وتصيبني رحة تطل من خيوط المغيب ..
عندما ارى استساغتك لما اكتب ..
أشكرك ..
يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 8:33 م
انت واحد ممن يستحقون الاحترام فعلا.
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 9:34 ص
هي صورة مصغرة لحياة الكثير اليومية ..
فرح مع دقائق حزن أو العكس ..
واقعي جداً أستاذي الكريم ..
دمت بتميز
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 10:13 ص
…صالة الايام الدافئة ..كم أعجبتني هذه العبارة..لغتك شاعرية جميلة شكرا لك
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 9:32 م
كم هو لطيف وبرئ النص.
أحببت فيه الدفء. سأعود إلى هنا لأقرأ المزيد
سلام