وردة بيضاء …
كتبهاناجي امين ، في 4 يوليو 2009 الساعة: 21:25 م
هناك خلف الربوة البعيدة، حيث الصمت سلطان مملكة الريح، وسيد المكان..
تنام وردة بيضاء
تفترش السكينة وتتوسد قلبا ما عرف غير الحب ونكران الذات..
تسبل أجفانها وتنام؛ في كنف الصديقين والشهداء الصالحين
تنام.. قريرة العين مرتاحة البال
****
وعندما يجن الليل وينشر ستائر الظلمة على جسد المدينة
تنهض من نومها تعتلي برجها الماسي بشموخ وإباء
تقشر رمانة الذكريات
فتتناثر حبيباتها نجوما متلألئة تضيء سماء عمر طافح بالعطاء
ترنو بعين الرضا إلى ماض كان
تتفقد أزهارا زرعتها في حدائق العمر
تظللها غيمةً تسّاقط غيثا وحبا وحنانا
تمد من ظهر الغيب يدها الحانية الحنونة
إلى أبنائها الذين استعصوا على الكبر
ولا زالوا تحت ناظريها أطفالا صغارا يلهون في حجرها
تمسح بجناحيها الملائكيين عن وجوههم غبار العمر
وحين تطل شمس الفجر من وراء المغيب
تعود لغفوتها، هناك خلف التلة البعيدة
*******
أمي
أعرف أنك أكبر من سلطان مملكة الكلام
واني مهما قلت لن أوفيك حقك
فأنت من وهبني بعد الله نعمة الحياة
وأنت من زرع في جنائن قلبي حب الله والإنسان
وأعرف أنك هناك على أعتاب الفردوس
في انتظار الأحبة
اعلمي أن الغياب لن يطول فتذاكر السفر حجزت من زمان
ولم يبق غير صفير قطار الرحيل الأخير….
***
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 9:32 م
الأم وردة القلب
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 9:35 م
ناجي أسعدني أن أكون أول المعلقين
لا يمكنها أن تغيب و إن غابت فهي في نبض القلب
بين أهداب العين لا نذكرها لأننا لا ننساها
تحياتي صديقي
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 12:17 م
اخي
ترانيمك عذبه وحنين راقي وحب مقدس لاغلى من تملك قلبا
نظيفا وصادقا … هي الام
هي التي تحبك بلا مقابل
هي الزهره التي تذبل مقابل ان نبقى وارفين الظلال…
رحم الله امك وكل امهات المسلمين
كن بخير
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 4:12 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عاد الأبطال منتصرين
كانوا أسودا كاسرة في ساحة الجهاد..
ففتحوا البلاد
ورفعوا راية الإسلام على بقاع جديدة من أرض الله ،
عادوا فرحين بنصر الله ولبسوا أجمل الثياب.
أسرعوا الى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ،
فقد اعتادوا ان يستقبلهم بعد عودتهم ،
يفرح بلقائهم ويبالغ في إكرامهم ،
ولكنهم فوجئوا هذه المرة أنه لم يهتم بهم ،
بل أدار وجهه عنهم ،
فبعد ان رد السلام أمسك عن الكلام ،
فظهرت الدهشة على وجوههم.
أرادوا أن يعرفوا السبب كي يبطل العجب
فأسرعوا الي عبدالله بن عمر
وقالوا له : لقد أدار امير المؤمنين وجهه عنا
ولم يهتم بأحد منا فما سبب هذا الجفاء ؟
دمتم بألف خير وسعادة
100000 وردة بيضاء على عيونك
يوليو 6th, 2009 at 6 يوليو 2009 12:37 ص
صديقي ناجي
اوجعتني كلماتك للغاليه
صدقت .. فهي الوردة البضاء الوحيده في حياتنا
رحم الله امك وجعلك من الصالحين الذين يصل دعائهم
كلنا في هذه الحياه ركاب في قطار .. كلنا ينزل في محطته ..
كل حسب موعده .. واجل لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى
يوليو 6th, 2009 at 6 يوليو 2009 11:59 ص
رفيقي ناجي
صدقت فتذاكر السفر حجزت من زمان و لم يبقى الا ان يحين اوان السف
صديقي كل الوفاء للام التي انجبت و ربت و ضحت بسعادتها من اجل ان نسعد نحن
مودتي
غيابك طول علينا يا ترى المانع خيرا
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 6:37 ص
أستاذ ناجي ..
صباحك سعادة وحب
بداية أهديك وردة حمراء ( كما أحبها )
وباقة ورود بيضاء لساكنة هذا المكان الملائكية
ثم …
سيكون لي رد مختلف هذه المرة
أتسمح لي بالعودة مرة أخرى ؟
أعرف .. سمحت لي .. : )
هدوء
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 12:14 م
رفيق ناجي
اين انت يا صديقي
ما هو المانع الذي منعك من متابعتي و التواصل معي
مودتي
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 4:05 م
الأستاذ الكريم ناجي..
كلماتك عظيمة جداً.. لأنها تحمل مشاعرنا لشخص عظيم جداً..
لا توفيها الحروف حقها ولا الكلمات ولا الأفعال!!
شكراً لهذا الإحساس الراقي جداً .. شكراً لهذا الحس المرهف..
شكراً لهذا القلب الطيب
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 3:25 ص
أخي وصديقي..
رائعة أخرى مما تبدع أيها الشاعر الفذ..
حين تكتب تصوغ من الكلمات بيادر ابداع..
وجنائن ارتقاء..ورياض تميز..كلماتك المضيئة..
المضمخة بذكرى الوالدة الكريمة..شكلت انشدودة حب
فريدة غير متكررة..رحمها الله وجعلها في الصدقين..
وهدانا بعدها سبل السلام..
كن بخير..
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 4:43 م
أخي الكريم ناجي العلي
هل تصدقني استاذ ناجي لقد اقشعر بدني وأنا اقرأ سطورك الماسية .. هي الأم التي نبقى اؤلئك الصغار الذين يختلفون ويتشاكسون وربما يققتلون من منهم سيبقى في حجرها لأطول فترة ممكنة .. وهي لا تتأفف .. لا تتعب .. لا تمل .. هي الحضن الدافىء الوحيد في هذا الكون الذي لا يبرد ولا يخون ولا يغدر ولا يتخلى ولكنه للأسف يفارق .
كلماتك اليوم جاءت مغمسمة بالحزن ولكن هذا الحزن أنا أكبره وأحترمه وأقدره لأنه من أجعل أطهر إنسانة في الوجود هي الأم .
قلم أديب أخي ناجي .. أفرح من كل قلبي حين أجد لك إدراجا ً جديدا ً .. شكرا لك ومتعك الله بالصحة والعافية .
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 7:14 م
تغاريد عصفور
ام لوح وشجن ؟؟؟
ام هي لأليء بانت للعلن ؟؟؟
تخضبها الدموع
يظللها الوسن
حيكت بإمعان في اروع لحن
الأخ القدير ناجي
لوحة تنطق ..
وريشة تبكي…
واحساس فاق الخيال…
رحم الله والدتك واسكنها فسيح جناته
اعذر خجل قلمي امام عملقة قلمك بما يحمله من معاني رائعه
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 11:59 م
لويزة
أنا الأسعد دوما بمرور اديبة وقارئة ممتازة مثلك،
تحياتي
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:04 ص
أختي فاطمة
مهما قلنا لن نوفيها حقها…
كل ما بوسعنا ان نهديها باقة ورد
عرفانا بالجميل
تحياتي
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:29 ص
الأخ محمد رمضان
تاريخنا مليء بالعبر
ليتنا نحسن قراءته
شكرا لمرورك
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:32 ص
ميس
الكلمات الصادقة لا تحتاج لجواز سفر..
شكرا لحضورك
وكلماتك الرقيقة
تحياتي
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:35 ص
رفيقي اسافو
انا هنا أسرق من الوقت بعض الوقت
لآكتب كلمتين أو ثلاثا
أعترف أني مقصر في حقك وحق الكثير من الأصدقاء..
أعتذر منككم جميعا
سأزورك في أقرب فرصة
فمدونتك تجمع بين المتعة والفائدة..
تحياتي
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:39 ص
هدوء
وانا أقرأك تذكرت إدرادك الجميل حول الفراشة..
ولأمر ما خلتك مثل تلك الفراشة في رقتها..
وكتلك الفراشة انتظر عودتك..
ولا أسمح لك به لأنك لست ضيفة وإنما صاحبة بيت
شكرا لإهدائي وردة حمراء..سأحتفظ بها في مزهرية العمر
تحياتي
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:43 ص
الحنين
شكرا لمرورك..
أسعتني قراءتك للنص..
ولكلماتك الرقيقة التي تنم عن حس مرهف..
تحياتي
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:45 ص
أخي وافق أصيل
شهادة اعتز بها..
لأني اعلم كم أنت صادق
وكم انت بعيد عن الإطراء المجاني والمديح الكاذب..
لك من أصدق تحية
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 9:21 ص
تحياتي سيدي
انه لمن نبل اخلاقك ان تكتب عن امك رحمة الله عليها بكل هده الاحاسيس الجميلةوهدا الحزن الدفين لفراقها.
فعلا الام وردة بيضاء فرغم شفافية هدا اللون فانه نتاج مزج كل الالوان كدلك الام فهي خليط كل المشاعر الراقيةمن حب وعطف وتضحيةو…
رحمها الله واسكنهاالفردوس ان شاء الله.
دائما اسلوبك فوق كل وصف.دمت قلما فنانا
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 10:18 ص
صباحك ارق من الورد
اخ ناجي هنا ارى حرفك بيتعمق بروعة
يسطر الكلمات برقة المشاعر النقية
جمال رائع
دمت بكل ضياء
ادعوك لقصة متجر العم منصور
بانتظار تواصلك
تحياتي لك
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 8:15 م
مساؤك سعادة يا كاتبنا وأديبنا الكبير ناجي أمين
ها أنا عدتُ لك كما وعدت
وفي جعبتي ردي على إحساسي بوردتك البيضاء
فعند أول قراءة لها شعرت وكأنها أحدثت ثقباً في قلبي
فسقط منه بعض خباياه وجعلها تطفو على سطحه
فاستسلمت لهما ..
فقط أتمنى لو يقترب بعض بوحي من جمال تعبيرك يا أستاذي العزيز
دعوة خاصة لك ولأصدقاء مدونتك لقراءة ما كتبته في مدونتي
رداً على وردتك البيضاء
التي اقتبس من بياضها ونقائها ظلال قمري
:::::
يبقى شيء واحد أود قوله ..
( اعلمي أن الغياب لن يطول )
واعلم أنت أيضاً أن هناك من يحبك ويحتاجك
فلا تترك هذا الشعور يؤذي مشاعرهم
أطال الله في عمرك
وحقق لك ما تتمنى
مودتي
هدوء
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 9:34 ص
أحبتي…
اللهم انا نسألك العفو والعافيه…
اللهم انا نسألك الهدى والتقوى..
جمعه مبــــــــــــاركه
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 4:52 م
لن تغيب
فهي تسكن شغاف القلب ..ندى حبها..وذكريات الدفء في حضنها يمنحه القدرة على الخفقان
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 4:53 م
جمعة مباركة
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 10:54 ص
اخي ناجي
شكرا لمكتوب التي ارجعت لنا اللغة العربية
مصطلحاتك كلها روعة
دامت بلاغتك الممزوجة بالرقة
………………
جديدي :
البوراتا …. والاقتراب من الخطيئة..
تحياتي
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 11:15 م
الأخ ناجي
في البداية ظننت أن بالفعل خاطرتك تتعلق بوردة لاشتم
في النهاية عبق كل ورود الدنيا
باقة من الزهور البيضاء لك ولوالدتك
تحياتي
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 10:55 ص
كلماتك مستني بعمق، فتحت جرحا نازفا، لم اعتد على رحيلها بعد ولا أّظنني ساعتاده، افتقدها كثيرا صوتها رائحتها حنانها دعائها،
جميلة مدونتك أيها الاستاذ الكبير
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 7:28 م
كم يؤلمني حدّ القتل..رؤية القيم التي ضحى الشهداءلأجل
تثبيتها في أرض الوطن..وسرائر الأنفس..تغتال
بايد آثمة..تدعي الانتماء لنا..تتصدع الحياة
في أعماقنا حين تلفق التهم للشهداء..ويمجد الخونة..
حين يطعن في تضحيات الشعب العظيمة..والجسيمة..
إرضاء لغطؤسة العدو..ونفاق عسسه المتحكمين في تلابيب
الوطن..حين تصور الشهادة جريمة..والانتصار هزيمة..
والعدو صديق..والشقيق عدو..عندها تسود الدنيا
بشكل نهائي..وتغدو الدعوة لثورة أخرى فرض عين..
أخي وشقيقي..كن بخير..
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 9:51 م
أخي الحبيب، مهما قلنا أو فعلنا لن نستطيع أن نوفي الأم حقها علينا.. فما ذكرت في القرآن الكريم، ولا في الأحاديث النبوية الشريفة إلا لعظم شأنها ورفعته..
وأدعوك اخي الحبيب أن تزور هذا الرابط الذي هو مكمل لهاته الرائعة، ولو أني لست مثلك شاعر مخضرم .. هههه
http://sohba-liberter.blogspot.com/2009/06/blog-post_29.html
دمت بود وسعادة..
يوليو 14th, 2009 at 14 يوليو 2009 8:32 ص
أخي ناجي ..
وردة بيضاء…
أم جنان من الورود ؟؟
رحمها الله ولاقاك وإياها في الجنان بإذنه تعالى ..
جميلة جداً تلك الخاطرة …
الام ..
هي الوردة التي تحيا في صدورنا . ..
شدّني اشتمام رحيق الكلمات هنا ..
رحيق الورود البيضاء ..
تحياتي لك أخي الغالي .
يوليو 14th, 2009 at 14 يوليو 2009 8:33 ص
حنظلة …
أشكرك لسؤالك ..
أعتذر جداً عن التأخير ..
لك وردة بيضاء ..
هل تعذرني ؟
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 8:19 ص
العزيز ناجي …
الام أكبر من الكلام وجميعنا نعلم أن تذاكرنا محجوزة
وأنا راحلون ولكن …
أليس باكراً التفكير بالرحيل …؟
دمت بخير
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 12:04 م
ترنو بعين الرضا إلى ماض كان
تتفقد أزهارا زرعتها في حدائق العمر
تظللها غيمةً تسّاقط غيثا وحبا وحنانا
تمد من ظهر الغيب يدها الحانية الحنونة
- اخى ناجى
الام بهذه الصفات هى اعظم مخلوق على وجه الارض
-
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 12:05 م
وردة بيضاء لكل ام وفية ضحت براحتها من
اجل ابنائها
- تحياتى لابداعك
-
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 1:37 م
اخي ناجي الفاضل:
هنا دوما اقف منعاجزة..تتوه حروفي امامها..وأذرف الدمع خوف فراقها..
ويلهج لساني وجوارحي أن يحفظها ربي لنا تاجا فوق الرؤوس..
أمي
وما احلاها من كلمة..وما اجمله من شعور ان تكون بين أهداب عيني أمك..
حفظ الله تعالى أمهاتكم جميعا..
ورحم من اختارها للقائه..
واعاننا على برهن..
أستاذي :
راقتني هذه الجملة كثيرا والصورة التي احتوتها:
تقشر رمانة الذكريات
فتتناثر حبيباتها نجوما متلألئة تضيء سماء عمر طافح بالعطاء
سلم الحرف والفكر
ودمتم بخير
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 1:59 م
(أحببت الوردة البيضاء وتلك الليالي أما المطر فقد أدى الى ولادة حالة خاصة عندي ولما ادركني الصباح قلت تحياتي سيدي واستاذي المرور هنا جميل جدا )
يوليو 16th, 2009 at 16 يوليو 2009 12:24 م
الأخ ناجي
فعلا الأم أكبر من سلطان مملكة الكلام
رحم الله أمك وأسكنها أفسح الجنان
أخلص التحايا لك ولوفائك
يوليو 16th, 2009 at 16 يوليو 2009 12:51 م
أخي ناجي ..
أشكرك لتواصلك ..
كن بألف خير صديقي ..
يوليو 16th, 2009 at 16 يوليو 2009 1:43 م
أهلا بك دائما وشكرا على التواصل، زيارتك تسعدني ،المغرب و موريتانيا علاقتهماليست فقط التاريخ والجغرافيا بل هي علاقة حب وأخوة.
دام تألقك أيها المبدع.
يوليو 16th, 2009 at 16 يوليو 2009 2:23 م
اخي الكريم ناجي امين
ولا زالوا تحت ناظريها أطفالا صغارا يلهون في حجرها
تمسح بجناحيها الملائكيين عن وجوههم غبار العمر
وحين تطل شمس الفجر من وراء المغيب
تعود لغفوتها، هناك خلف التلة البعيدة
الام دائما ترى ابناءها اطفالا صغار على الرغم
من كونهم اصبحوا رجالا ً اشداء .. هو قلب الأم
اخي ناجي .. في كل قراءة أجد الجديد واستمتع
في كل قراءة عن سابقتها .. الف شكر وبارك الله فيك .
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 9:31 ص
اللهم إني أسألك ..
أن تحفظ بين الخلق كرامتهم ..
وتعطر بين الناس سمعتهم ..
وترفع عند الحساد مهابتهم ..
وتسعد جمعتهم وتبارك أيامهم ..
آمين
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 2:24 م
تحياتي..
أخي وصديقي الكريم..أمين..
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال..
وأدام الله أسابا التواصل بيننا..
——————————
تلقيت من أحد المدونين المغاربة دعوة
لتشكيل شكل من أشكال التجمع التدويني المغربي..
لكن لم أستطع الاتصال به..أضفته الو msn ولكنه
لا يفتح ابدا..هل لي أن أسألكفي هذا الأمر أخي الكريم..
وإن لم يكن لديك مانع هذا هو عنواني الالكتروني الذي
يمكنك التواصل معي من خلاله لتدارس هذا الأمر..
لعلنا نجد فيه خيرا كأوة في الله والتاريخ والثنية
والجوار..والمصير..
كن بخير..:wafek16121909@hotmail.com
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 2:26 م
تلقيت من أحد المدونين المغاربة دعوة
لتشكيل شكل من أشكال التجمع التدويني المغاربي..
لكن لم أستطع الاتصال به..أضفته الى msn ولكنه
لا يفتح ابدا..هل لي أن أسألك في هذا الأمر أخي الكريم..
وإن لم يكن لديك مانع هذا هو عنواني الالكتروني الذي
يمكنك التواصل معي من خلاله لتدارس هذا الأمر..
لعلنا نجد فيه خيرا كأخوة في الله والتاريخ والاثنية
والجوار..والمصير..
كن بخير..:wafek16121909@hotmail.com
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 10:14 م
صديقي ناجي
اشكر تواصلك .. ومساءك ورد
دمت بمحبة
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 3:42 م
الأخ ناجي
الف وردة بيضاء لقلب الأم
سلااااااامي
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 6:33 م
ناجي
رحم الله الوالدة واسكنها فسيح جنانه
ولك انت كل الورود التي في العالم
أيها الابن البار الحاني
لك كل تقدير واعجاب
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 6:37 م
بصراحة يا ناجي
غرت من رقة كتابتك
وبوح قلمك
كم أعشق اللغة الجميلة التي تحمل مشاعر جميلة!!
لك اعجابي ومودتي
يوليو 30th, 2009 at 30 يوليو 2009 1:55 ص
مشاء الله قمة بالروووعه
لك اسلوب وكلمات قمة بالجمال
ربي يسلمك
كل الود