طفل فلسطين الجميل
كتبهاناجي امين ، في 22 يوليو 2009 الساعة: 15:01 م
حتى لا ننسى
في مثل هذا اليوم 22 يوليو 1987 امتدت أيادي الغدر الآثمة
لتغتال الفنان الشهيد ناجي العلي
لكن شخصية حنظلة طفل فلسطين الجميل
التي البتدعها الفنان الراحل منذ ثلاثين سنة
ستبقى خالدة
للمزيد من المعلومات حول الفنان
ومشاهدة معرض رسومه
والاطلاع على سيرة حياته
يرجى فتح الرابط التالي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 8:03 م
الله يرحم الشهيد و مهما فعلوا فلن يبقى الا اثارهم الخالدة
سيدي امثال ناجي العلي خالدون بما قدموه اما جلادوهم و قاتلوهم فالى مزبلة التاريخ سائرون
مودتي
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 10:31 م
تلقينا ببالغ الحزن،
ويقلوب يعتصرها الأسى نبأ وفاة والدة اختنا المدونة بشرى شاكر..
وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم لأختنا بشرى بأحر التعازي
راجين لها ولأسرتها الصبر والسلوان..
ولوالدتها المرحومة المغفرة والرضوان.
كما أرجو من كل زوار مدونتي الكرام قراءة الفاتحة على روحها الطاهرة..
http://almokhlissa.maktoobblog.com/
وإنا لله وإنا إليه راجعون..
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 11:07 ص
حنظلة مكتوف اليدين مرقع الثياب حافي القدمين ويدير ظهره للعالم كله، كاريكتير يختصر الكثير ويعبر عن الكثير، إبداع رائع.رحم الله الفنان ناجي العلي , وشكرا لاستاذنا الكبير ناجي أمين ان ذكرنا بهذه القمم الخالدة.
تحياتي استاذ ناجي ,
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 9:20 م
أحبتي
اللّهم اغفرْ لي خطيئتي وإسرافي في أمري وما انت أعلمُ به مني, اللّهم اغفر خطئي وعمدي وهزلي وجدي وكل ذلك عندي., اللهم اغفرْ لي ما قدمتُ وما اخرتُ وما أسررت وما اعلنتُ , أنت المقدم وأنت المؤخّر وانت على كل شيء قديرٌ.
يوليو 24th, 2009 at 24 يوليو 2009 6:04 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مدونتي المتوضعة في انتظار زيارتكم والتعليق فيها
وشرف لي أن أجد ثناء منكم ,
بوجودكم يكتمل المعنى ويـشـــرق الحرف بنور مروركم
لا تحرمني هذا النور
وانه كم يســعدني أن أرى ذلك المرور المبدع في صفحتي المتواضعة
ان لـــروعة كلماتكم وحضوركم الطيب لها اثر طيب على النفس
بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير
يوليو 24th, 2009 at 24 يوليو 2009 6:22 ص
حنظلة يقف دوما في الماضي يشبك يديه خلف ظهره ليرقب ضوء المغيب حين كانت في ذلك العمر الذي مضي
تراه ماذا يقول حنظلة الان هل مازال يضع يديه خلف ظهرة
حنظلة الان شابت ذوائبه يبحث في المخارج كلها عن مأوي
وعن صديق وفي … وعن نضال وظهر لايغدر به احد
حنظلة الان ربما يتلوي في قبره لانه مازالت يديه خلف ظهره
شكرا اخي الحبيب اثرت مواجعا ناجي
يوليو 24th, 2009 at 24 يوليو 2009 10:56 ص
لكم المسرة والغبطة إخوتي؛
بعد الغياب الذي أخذني عنكم ها أنا بينكم؛ فأستزيد من مدائنكم العامرة على الدوام؛
جديدي “ذو الوجهين” في انتظاركم؛
دام لكم البهاء؛
دام ظلكم؛
يوليو 25th, 2009 at 25 يوليو 2009 4:01 م
اخي الكريم ناجي امين
شكرا يا ناجي على تذكيرنا برمز من رموز نضالنا ومسيرتنا النضالية طوال الأعوام الفائتة ..
ناجي قضى ومضى للقاء ربه لكن حنظلة بقي فينا وبيننا وبقلب كل مخلص وعاشق لفلسطين وللقضية الفلسطينية .
اخي ناجي الف شكر وبارك الله فيك وأسعدك .
يوليو 26th, 2009 at 26 يوليو 2009 9:39 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الفاضل
ناجي أمين
أشكر لك تواصلك معي فترة غيابي
مررت على مدونتك اكثر من مرة
وحاولت التعليق فيها
غير ان مكتوب لا يستجيب لتعليقاتي
لن ننسى حتى لا نُنسى ذات يوم
لان من جعل من القلم رسالة
يبقى رمز في الذات وعلم في سماء التاريخ
كن بخير
يوليو 26th, 2009 at 26 يوليو 2009 10:17 ص
حنظلة
قدماه الحافيتان
وثيابه الممزقه
واسمه المشتق من الحنظل
هي واقعنا
وواقع اطفالنا في مخيماتنا
وجهته الدائمه هي فكرنا
هي ما نشانا عليه
نعم
نحن جيل حنظله
كبرنا وبقي هو في عمره
كي يذكرنا
ان تاريخ فلسطين
وقف عند عام 48
فما عادت تكتبه منذ ذاك الوقت يد امينه
ما يكتب التاريخ منذ ذاك الوقت
متخاذل او خانع
او خائن او محتل
فاكسروا اقلامهم
لا حاجة لنا بحبرها
فشعبنا يكتب منذ ذاك الوقت التاريخ بمداد
غير مدادهم
يكتبه دموع ثكلى ودماء شهيد وعرق مجاهد
كلنا حنظله
حنظل في حلوقهم بشوكه وطعمه المر
كي نعيد التاريخ
بآلات وخزنا
في ضمير امة شاخت
وآن لبعثها الجديد ان يكون
اخي القدير
تحية لك
يوليو 26th, 2009 at 26 يوليو 2009 1:12 م
اشكر لك مرورك وسؤالك واهتمامك
يوليو 26th, 2009 at 26 يوليو 2009 3:16 م
جميل ان تتذكره!!
طفل فلسطين ولد غاضباً!!
أدار لنا ظهره عندما ناوشنا أوباش الأرض،،
فماذا سيفعل عندما يرى ما يفعله أبناء جلدتنا بنا؟
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 3:01 م
رحمه الله ..
جزاك الله خير أستاذي على هذه الوقفة الطيبة
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 8:26 م
اخي
القدوه منا لا تموت ذكراهم…
حنظله ضل باقيا معنا … تارخ بذاكرتنا وعاش بوجداننا..
رحمه الله على روح الفقيده
كل الود
يوليو 28th, 2009 at 28 يوليو 2009 7:02 ص
الاخ الفاضل ناجي امين
صباحك سعيد
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 12:44 ص
اخى ناجى
رحم الله طفل فلسطين - وسيبقى ذكراه حيه
دائما
- تحياتى
-
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 6:14 ص
أخى ناجى
الله ما ارحم اموتنا واموات المسلمين اجمعين
مرور لالقاء التحيه والسلام
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 9:05 م
سيدي الفاضل
~
رحمة الله على الشهيد ناجي العلي
اشكرك كل الشكر على تذكيرنا بعلم من اعلام النضال المكتوب .
~
~
دمت في ألـــق
يوليو 30th, 2009 at 30 يوليو 2009 9:38 ص
أستاذنا العزيز ناجي
صباح الخيرات
أعتذر عن التقصير والغياب
فقد كنت في إجازة قصرية
ناجي العلي وحنظلة أسماء عصية على النسيان
ننتظر من يجروء على إدارة وجه حنظلة لنا
ولوطنه الذي أضطر ليخرج منه ويده مغلولة
أشكرك على تذكيرنا هذا اليوم
تحياتي وتقديري
يوليو 31st, 2009 at 31 يوليو 2009 3:28 ص
صباحك ورد
جمعه مباركه
أغسطس 1st, 2009 at 1 أغسطس 2009 9:20 ص
إذن المسألة في رأيي المتواضع هي مسألة مجتمعية، والسؤال هو : كيف يتسنى لنا ان نعمل على إرساء نهضة فكرية علمية ثقافية شاملة تنبذ الخرافة والجهل وتوسع آفاق معرفة تحرر مجتمعاتنا من هذا النفق المسدود..
فلا تحرير للمرأة دون تحرر الرجل..
——————————
أستاذي الكريم ناجي
هذا هو لب الموضوع
وهو ما يجب أن نعمل على نشره …وليس فقط النشر
السؤال المشروع هو كيف سيصل هذا الفكر لعامة الناس
وكيف لهم أن يتعاملوا معه ؟؟
في العادة وكعرب أعرف إجابة العامة عند قراءة
موضوع بعينه يحث على التغير ..(كلام جرايد)
هكذا تكون ردة الفعل إزاء المواضيع المراد فيها
توصيل أفكار تحث على محاربة العادات البالية
لذلك لا بد من إيجاد البدائل وتغيير الأساليب
أشكرك لمرورك الرائع وتعليقك الأروع
تحياتي وتقديري
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 11:44 ص
مساء الخير
اعتادت فلسطين تشيع رموز نضالها
لكن الاهم ان لا نشيع جثمان فلسطين
لك مني كل الاحترام التقدير
أغسطس 3rd, 2009 at 3 أغسطس 2009 1:08 م
اخي العزيز ناجي
مساءك سعيد
جميل منا شعور الوفاء
لك كل التقدير
أغسطس 3rd, 2009 at 3 أغسطس 2009 3:35 م
مساءك خير اخي ناجي
كنت هنا اتفقد الاصدقاء والاحبه
كن بخير
أغسطس 4th, 2009 at 4 أغسطس 2009 4:24 ص
صباح الخير استاذ ناجى
تحياتى لك وتمنياتى لك بالخير والسعادة دائما
جديدى فى انتظارك
أغسطس 4th, 2009 at 4 أغسطس 2009 2:01 م
أخى العزيز ناجى السلام عليكم.
أرسلت لك باقه ورد تدعوك لاخر مكتوب
تمنياتى ان ينال اعجابك
الحــــــــــــــب الجريح
هو جديدى فى أنتظارك
أغسطس 5th, 2009 at 5 أغسطس 2009 6:13 ص
الفاضل ناجي امين
شرفتني زيارتك ويا مرحبا بك في كل حين
تحياتي
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 6:00 ص
ناجي امين
أسعدتنى كليماتك كثيرا
فرحت كثيرا بوجودك
تمنياتى لك بالتوفيق
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 7:55 ص
اخي الكريم ناجي امين
ستبقى هذه الارض المباركة تزخر بالابطال امثال الشهيد
ستذهب اسرائيل لا محالة وتبقى فلسطين لاهلها…
شكرا لك اخي الطيب
تحياتي
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 8:38 ص
((((في كل منا ملاك طاهر،
وشيطان صغير بقرون وذيل كالسهم..
ذلك هو الإنسان وتلك طبيعته..
الشيطان الذي رأت في الجامعة هو مجرد إنسان،
أرخى العنان قليلا للشيطان الذي بداخله..
قد يلبس يوما ما جناحي ملاكه الثاوي ويطير بهما)))))
كم اعجبتني كلماتك هذه في تعليقك على احدى المدونات فكفيتني عناء التعليق وجئت احييك
تحياتي
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 12:37 م
اخي الكريم ناجي أمين
مرور للسلام اخي ناجي وعساك بالف خير
يسعدني جدا تواصلك الكريم وأجد حروفي فقيرة لا تصل
لمستوى الشكر والثناء الذي يليق بك ..
اتمنى لك أيام كلها سعادة وهناء ونجاح
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 9:08 م
مساء الخير ناجي .
رحمه الله رحمة واسعة ؛
لقد ترك طفله “حنظلة” الذي لازال ينبض بالحياة , و لولا حنظلة ما عرفنا ناجي , أحييك لوفاءك لذكراه .
أحببتُ أن أحييك.. و سأعود لأقرأ ثانيةً .
كنّ بخير .
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 10:41 م
اللهّم فرّجْ عن قلب أحبتي الذين أُحبهم فيك…
واغسل حزنهم وهمهم…واغفر بالدعاء ذنبهم…
اللهّم ارزقهم بكل خفقة قلب فرجا,وبكل طرفه عين مخرجا…
وبكل ركعه استقرارا وامنا,وبكل دعاءٍ استجابه ورزقا…
وبكل غدوهٍ وروحهٍ ثوابا وأجرا…
أغسطس 7th, 2009 at 7 أغسطس 2009 1:01 ص
زيارة متأخرة أخي حنظلة ..
جزاك الله خيرا على ادراجك ..
وهل سمحون ببغضهم وحروبهم رمز طفل الحجارة ؟
كن بخير صديقي .
أغسطس 7th, 2009 at 7 أغسطس 2009 10:31 ص
اغتيل الطفل.طفل فلسطين.لكن بقيت الطفولة والبراءة.
صحيح هي اليوم محاصرة.مخنوقة.لكن ستتحرر يوما من قيد
آسريها.كي تعود.ربما لم يئن الأوان بعد.لكنه سيحصل
حينما يسترجع الرجال رجولتهم التي بامكانها ان تعيد
للآطفال طفولتهم المنتهكة والمستباحة.ليس في فلسطين
وحسب.إنما في كل بلداننا المحتلة.من طنجة حتى الفرات.
أغسطس 19th, 2009 at 19 أغسطس 2009 10:43 ص
رائع هو…بصدقه وفنه وفكره
ورائع أنت أستاذي.. بوفائك وانتمائك
لك تقديري
مبارك عليكم الشهر الفضيل
وكل عام وأنتم بخير
دعواتكم
أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 6:57 م
ولن ننسى ….
كل عام وأنت بألف خير .
سيدي : راسلتك على مكتوب منذ فترة طويلة ، كان سلاماً
وسؤالاً ، لكن من الواضح أن بريدي فيه مشكلة !!
………..
أعاده الله عليك وعلى العائلة بالخير والصحة والعافية
لانا وصديقك محسن