حمار
كتبهاناجي امين ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 03:11 ص
لوحة لسالفادور دالي
****
قضيا سواد يومهما معا هناك بجانب متجر بيع مواد البناء ، يتقاسمان جوع يوم انتصف، وأشعة شمس لاهبة تساقط عمودية ساعة الظهيرة، وتسيح على ظهريهما كحمم بركانية ملتهبة..
قام متحاملا على ساقيه النحيفتين العجفاوين، إلى المتجر.. أحضر علبة كرتون فارغة كوم جسمه الضامر فيها أشعل نصف لفافة تبغ رخيص كان يخبئها في جيب سترته.. نفث دخانها بحرقة ظاهرة… فجأة بدرت منه التفاتة إلى حماره الذي ينوء تحت ثقل العربة … وكأنه يراه لأول مرة، حدق فيه ، كانت سحابة حزن عميق تجوب سماء عينيه السوداوين الواسعتين، لحظة قصيرة كانت كافية ليتبادلا نظرات الحزن والإشفاق…
انتابته موجة حنان عارمة قام من مكانه… أزاح العربة عن ظهر الحمار، سحبه برفق إلى جانب الجدار،عانقه وهمس في أذنه: سامحني يا أخي لطالما كنت قاسيا معك… لطالما ألهبت ظهرك بالسياط… لكن أنت تعلم … ضغط الزوجة.. طلبات الأبناء … نظرات الجيران.. أنا أيضا كنت مثلك .. قل لي بربك ما الفرق بيننا؟ الذيل ؟ الأذنان ؟
ومن أدراك أنني بلا ذيل وبلا أذنين طويلتين؟
من أدراك أنني لست حمارا، وأننا لم نرضع نفس الثدي؟ وأننا…
أسبل الحمار جفنيه وأغمض عينيه وأرخى أذنيه وكأنه استسلم لإغفاءة …
استرسل كمن يناجي نفسه :
قم يا صديق العمر ورفيق الدرب، قم بنا نعد إلى بيتنا … فمنذ أن تنسالت سيارات النقل الصغيرة وتلتها ذات الثلاث عجلات لم يعد لنا في هذه المدينة مكان..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أغسطس 7th, 2009 at 7 أغسطس 2009 8:52 ص
صباح الخير والسعادة
اسمحلي بدخول مدونتك تعرفت عليها من مدونة صديقة ..
فضولي دفعني للتعرف على ما يكتبه قلمك..
رغم ان القصة موجعة ويبدو ان الظروف تسير باتجاه تجعل الحمير في تكاثر على حساب البشر الا اني سعدت بالقراءة لك وبالتعرف على مدونتك..
سلام لروعة قلمك وصفاء روحك..
أغسطس 7th, 2009 at 7 أغسطس 2009 10:14 ص
واقع الكثير كما الحمير !!
جميل أستاذي ..
دمت بإبداع
أغسطس 7th, 2009 at 7 أغسطس 2009 4:14 م
صديقي العزيز
وينك يا رجل غيابك طول
ربما يا سيدي هناك مواطنين في هذا البلد اقل مرتبة من الحمار
على الاقل الحمار يجد ما يأكله عند المساء
اما بعض الناس فيموتون جوعا
مودتي
أغسطس 7th, 2009 at 7 أغسطس 2009 7:03 م
نجاح
أهلا بك أختا كريمة
هي فعلا قصة موجعة تتكرر كل يوم أما أنظارنا..
فهل نراها؟؟؟
تحياتي
أغسطس 7th, 2009 at 7 أغسطس 2009 7:07 م
الحنين
أهلا بك ..
وطرا لحضورك
وعلى رأيك : ( واقع الكثير كما الحمير)
دمت بسعادة
تحياتي
أغسطس 7th, 2009 at 7 أغسطس 2009 7:17 م
الرفيق والصديق العزيز أسافو
دائما في الموعد محملا بالبشرى
ك هلال العيد
كم يخجلني حضورك وتقاعسي..
صديقي
هي أيضا مسألة كرامة…
يلهب صاحب العربة ظهر حماره بالسياط
بينما يلهب نظام حكم طبقي ظهره هو
ـ كما يلهب ظهور الملايين ـ
بسياط التفقير والتجهيل والقمع..
تقبل تحياتي الأخوية الصادقة
أغسطس 7th, 2009 at 7 أغسطس 2009 8:21 م
مساء الخير
نعم الحمار كان رفيق العناء
بس في روايةاسمها سلالة
بطلها حمار..فهم معنى التطور
هناك الكاتب يعقد مقارنات بين الحمار واصحاب العقول
كاتبها د.موسى قاسم يعقوب
ودمت بخير
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 4:50 م
اللحقيقة أن أخانا الحمار من أجل حمل الأثقال خلق.
ولكن الانسان الذي ننتسب اليه وجد نفسه في غير ملحه
ولا فيما خلق من أجله.قيم كثيرة جدا يتمايز بها الناس
عن الخيل والحمير..والبغال.لكن الذي نتعاطاه وبشكل
مكثف وعلى مدار العمر لا يحدث اي فارق بيننا وبينها
تلك الحيوانات التي تحمل اثقالنا إلى بلد لم نكن بباليغ
الا بشق الأنفس.
أغسطس 9th, 2009 at 9 أغسطس 2009 6:00 ص
صباح الخير
صباح جميل رغم الألم
أول خطوة لي في عالم مكتوب لابد أن تكون في عالم حنظلة الشهد
أردت أن القي السلام
وأنثر الورود أولاً
ثم أعود لأشارك الحمار وصاحبه وجعهم
وجع السنين التي تأكل من أعمارنا ورزقنا
صباحك سعادة يا كاتبنا الكبير ناجي أمين
هدوء
أغسطس 9th, 2009 at 9 أغسطس 2009 6:39 ص
نص رائع كما أنت ونصوصك دائماً يا كاتبنا الكبير
نصوصك ــ وكالعادة ــ تبحث عن أدق التفاصيل وتنظر لها بمنظار مختلف ..
نظرة تثير التساؤلات والبحث عن الأسباب وتوقع النتائج .
مجرد مشهد لا ينتبه له الكثير من العابرين
لكن نظرة الكاتب تختلف كليا عن نظرة العابر العادي .
هذا هو ثمن التطور والتحضر والمدنية ..
مهن تلاشت وحرف انقرضت رغم جمالها وارتباطها بأروع الفنون
حلت الآلة محل الإنسان في العمل .. في التفكير .. في تشغيل العضلات .. في كل شئ
هي قضية اجتماعية خطيرة قد لا يعيرها المسؤولون أي اهتمام رغم أنها في صلب اقتصاد الدولة
أصحاب مهن وحرف توارثوها وأصبحت هي حرفتهم ومصدر عيشهم
تنقرض ببساطة وتصبح من ذكريات الزمان
تصبح رمزاً لعصر التخلف والبدائية
أين هم المسؤولون من أصحاب هذه الحرف التي تفتح بيوتاً وتطعم أفواه وتعلم أجيالاً ووو ..
لما لا يوفرون لهم عملاً بديلاً .. أو يعدُوهم لأعمال أكثر تطوراً تتماشى مع تقدمهم المزعوم
أو يقدموا لهم التسهيلات أو المساعدات المادية لتطوير صنعتهم او البحث عن صنعة جديدة؟
ونتيجة حتمية لتجاهلهم .. تزيد نسبة البطالة في المجتمع ويزيد معها نسبة الانحراف والجريمة
ثم يظهرون فجأة ليحاسبوا هؤلاء ( الضحايا ) على أعمال أُجبروا على مزاولتها لتأمين لقمة العيش لهم ولأرواح في أعناقهم
مشاهد احترف الكبااااار في تقديمها على مسرح مجتمعنا الكبير
ومازلنا نشاهد ونمسح الدموع ……. ونصفق بألم !!
وما زالوا يؤدون أدوارهم ببراعة …….. من خلف الأقنعة .
أستاذي العزيز ناجي
أجمل تحية لك ولقلمك الماسي
هدوء
أغسطس 9th, 2009 at 9 أغسطس 2009 11:01 ص
سيدي استاذ ناجي
سلفادور دالي يرسم بالريشة وانت ترسم بالقلم لوحات جميلة، تصور الآخرين في عز بؤسهم
ربما كان الحمار أقل ألما من الإنسان، اعتقد أنه يشعر فقط بالسياط على ظهره،أما الإنسان فالسياط مسلطة عليه بشكل دائم : سياط في القلوب المجروحة، في العقول المقيدة، في البطون الفارغة، سياط الظلم والفقر.
شكرا على الزيارة الكريمة، ودمت مبدعا.
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 1:43 م
واقع نأسف عليه
يعاني أغلبنا من الذل والهوان من أجل لقمة العيش
لكن ما نأسف له أكثر أننا استعذبنا هذا الذل وتعودنا عليه
نصك رائع
ولغتك الفصيحة أروع
تقديري
أغسطس 11th, 2009 at 11 أغسطس 2009 7:36 ص
أستاذ ناجي
صباح الخيرات
سعيدة بأن تدفعك خربشتي للضحك
فهذه على رأيك عملة نادرة هذه الأيام
أشكرك على الزيارة
تحياتي
أغسطس 11th, 2009 at 11 أغسطس 2009 7:40 ص
الحمار
ربما كان خطأ صاحبنا أنه لم يشعر بمأساة الحمار
إلا عندما شعر بكم الجهد الذي أقعده أرضا ليستظل
من عناء الفقر والحر والحياة
هل ترى ما نكتبه ونحاول إيصاله سيلقى أذان صاغية
أو من غير تفاؤل مطرف هل سنؤثر بالبعض ويملك زمام
نفسه ويبدأ من عندها التغير ؟؟
لا أتوقع أننا نملك غير حرف يخرج بمرارة ويبقى
يراوح الورقة التي احتضنته
ما زلت مبدعا كما دوما
تحياتي واحترامي
أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 12:00 م
الاخ الفاضل ناجي امين
مساء الخير
برأيك لو ان صاحب الحمار فكه واطلقه لحريته اتراه ينطلق الى تلك الحرية ؟؟؟؟؟ام انه يخشى الجوع والبرد وهو جازم بان ليس عند الحرية قمحا ولا شعيرا ياكله وليس لها دفء الذل والهوان…
آآآآآه يا استاذي كم انت قاس .
تقبل خالص محبتي واحترامي
أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 12:57 م
Tasneem
مساء النور..
مع الأسف لم أحظ بفرصة قراءة هذه الرواية..
قصتي بطلها إنسان فقد شروط إنسانيته..
تحياتي وتقديري
أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 1:00 م
رشاد
انا معك في ان لكل وظيفته في الحياة،
التي يفقد مبرر وجوده بفقدها..
لكن دعني أختلف معك في جزئية بسيطة..
أن هذا لا يبرر ابدا سوء معاملتها،
من يدري قد لا نكون احسن حالا منها
أحييك بحرارة
وممتن لمرورك
أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 1:06 م
الصديقة هدوء
تحلين في مدونتي شعاعا ساطعا كالشمس
تغرقيني في موج كلام دافئ يخجلني، ولا اعرف كيف أرد عليه..
لكن الأهم من ذلك كله أنك تقرئين ما أكتبه بعمق
تعيدين كتابته من زاوية قد تبدو مختلفة
لكنها نفس ما كنت ارغب في قوله..
لكن بروح أخرى وأسلوب آخر.. وعبارات أخرى تفيض عذوبة..
حضورك دائما يسعدني
وصداقتك ماسة ثمينة أعتز بها
فلا تغيبي
تحياتي ومودتي
أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 1:10 م
marie
سيدتي
حضور قلم مبدع كقلمك في مدونتي،سعادة..
وشهادتك فخر لي..
هو واقع ـ كما قالت الأخت رائدة زقوت ـ نملك ان نكشف النقاب عنه ونصفه ونقربه من قلب القارئ ليفتح عينيه عليه..
ولكن هل نملك ان نغيره ؟؟؟
ذلك هو السؤال ..
تحياتي وتقديري
أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 1:16 م
نسمة أمل
والله وضعتك أصبعك على الجرح..
كيف نستغرب واقعا مؤلما مأساويا..
ولا نستغرب خضوع المئات من الملايين لهذا الواقع؟
صدق من قال انه ليس البؤس هو الذي يدفع الناس للتمرد،
وأنما الوعي به…
تحياتي واحترامي
أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 1:24 م
الأخت العزيزة رائدة زقوت
خلينا نضحك قليلا …
شر البلية ما يضحك…
فعلا هذا ما أردته قوله
أحيانا لا يكشف الإنسان حقيقة واقعه إلا بعد فوات الأوان ..
سؤالك جوهري :
لمن نكتب وما الفائدة من الكتابة؟
وهل يمكن ان تغير واقعا جاثما على قلوبنا كالصخر الأصم؟
تعجبني جملة رد بها المجاهد عمر المختار على المحتل الإطالي
حين سأله عن سبب استماتته في التصدي للغزاة رغم ضعف عتاده
قال بكل بساطة:
كنت فقط أؤدي واجبي…
مع كل التقدير والاحترام
أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 1:35 م
أخي الجميل محمد
مساؤك سعادة
أنا لست قاسيا ولا لينا،
فقط أردت وصف واقع إنسان اكتشف بعد فوات الأوان ان ظروف عيشه، لم تكن أفضل من ظروف عيش حماره..
من يدري قد نكون كلنا ذلك الرجل؟؟؟
شكرا لمرورك وتعليقك القيم
تحياتي وتقديري
أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 3:04 م
اخي الكريم ناجي أمين
منذ فترة ليست بالطويلة ولا بالبعيدة بدأ يلفت نظري عالم الحيوان وكذلك عالم الطيور .. بدات أتلمس الفروقات بين بني البشر الذين حباهم الله جل وعلا القدرة على التمييز والتفكير والتدبر .. ولكني للأسف وجدت أن الإنسان ولا أعلم السبب أخذ يتحول بدون وعي منه إلى فصيلة الحيوان وأن الحيوانات تحتفظ لها بصفات أكثر إنسانية من بني البشر .. الحيوانات وجدت فيما بينها طريقة للتفاهم والتآلف والحب وحتى الغضب ولكن نحن ولا أعلم كيف تسربت من بين أيدينا إنسانيتنا فاصبحنا مستودعات من السواد .. من الحقد .. من الشر .. حتى الحب لدينا حب مشوه .. خسرنا إنسانيتنا في هذه الحياة ولكن السؤال هل نستطيع الرجوع ؟
قصة رائعة اخي ناجي أمين فتحت مواجعنا وكم نشعر الكلمة قد تريحنا ولكنها بنفس الوقت كالمبضدع تفتح الجراح وتعرضها للفرجة دون ان تلئمها .. متى تستطيع الكلمة ان تشفي جراحنا .. هذا ما أحلم به وأتمناه .
الف شكر اخي العزيز ناجي امين واتمنى لك مزيد من التألق والنجاح ودمت بألف خير وسعادة .
أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 9:03 م
ألا تجد حقيقة أن الحمار من أجمل وأهدأ الحيوانات، وأنك لو فكرت في اتخاذ صديق لن تجد أفضل منه؟ للأسف شيء واحد يمنعني من اقتناء حمار، هو حجمه الذي لا يتناسب مع العلب التي أصبحنا نسكنها
أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 10:18 م
اخي
مساءك الخير
دخول سريع للاطمئنان فوجدت موضوعا مثيرا..
اعود سريعه للتعليق
كن بخير
أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 6:47 ص
الاخ الفاضل ناجي امين
صباح الخير
احد الزملاء كان يحكي لي كيف كان يقضي ورفاقه الوقت في السجن ….ومن ضمن ما قال انهم كانوا يلعبون الشطرنج التي صنعوها بايديهم ومن ادواتهم المتاحة….المهم ان صانع الشطرنج هذا اضاف لها حجر على شكل الحمار بحجة ان الحمار مفيد للبشرية اكثر من غيره من الحيوانات …
كل الود
أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 9:11 ص
النص أكثر من رائع
والرسالة وصلت
فهل من مدكر ؟؟
أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 11:40 ص
الغالي ناجي امين
استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه
الى لقاء الاحد بعونه تعالى
أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 5:09 م
مساء الخير أستادي..
ابداع متميز كعهدنا بك وقالب قصصي محكم النسج صببت فيه حكما وجيهة استخلصتها من تجارب الحياة..
كن بخير..
أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 5:17 م
أجل.أوافقك الرأي أنه ليس ثمة
أي مبرر لتعذيب تلك الحيوانات.
لكن ألا ترى أن عذاباتنا أشد
وأنكى.إحساسها عضوي.وإحساسنا
روحي نفسي.
أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 6:33 م
:*: :*:
أمانينا تسبق تهانينا
وفرحتنا تسبق ليالينا
ومبارك الشهر عليك وعلينا
:*: :*:
يارب
يارحمان
يامنان
بلغ قاريء الرسالة رمضان
واجعلة يزهى
حسناً وسط الجنان
:*: :*:
أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 8:08 م
جمعتك مباركة
وغفر الله لك وللمسلمين اجمعين
بارك الله لك في شعبان وبلغك رمضان
أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 11:58 م
احبتي…
اللهم رب السماوت والارض اغفر وارحم وانت خير الراحمين…
اللهم اجعلنا من الصالحين واعطنا اجر الصابرين…
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات…الاحياء منهم والاموات.
جمعه مباركه وعمل مقبول بأذن الله.
وكل عام وانتم بخير بقدوم شهر المغفره
أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 3:47 ص
أجل.أوافقك الرأي أنه ليس ثمة
أي مبرر لتعذيب تلك الحيوانات.
لكن ألا ترى أن عذاباتنا أشد
وأنكى.إحساسها عضوي.أماإحساسنا
بالألم فيصيب صميم النفس والروح.
أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 4:58 ص
هاوية
حين تكتشف أنك على شفير الهاوية..
وأنه بينك وبين التردي هبة ريح..
تتمسك بأهداب توازنك..
وترجو أن يحول بينكما شعرة الإنقاذ..
لكن حين تلتفت حولك..
تتلقفك الضياعات..
المزمنة المتزامنة..
تحاول أن تخرش طينة ظهرك..
لكن تيبس السنوات العجاف حول جسدك..
لا يتيح لك ذلك..
عديمة كل المسالك..
ليس لك أي خيار آخر..
غير تلك الهوة السحيقة..
لأن العودة من حيث وصلت ذلك الشفير..
مستعصية ..بل مستحيلة..
لا ذنب للأيام طبعا فيما أنت فيه..
“يداك أوكتا وفوك نفخ”..
عندها تتبرج لك النهاية..
كامراة فاتنة..
كي تغريك بالرحيل..
أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 2:12 م
اخوي ناجي
أعجبتني بصدق
دمت بخير
ودِ
أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 8:19 م
اخي
ليتنا هنا نتبادل الادوار…؟؟؟
علنا نخرج بنتيجه ربما نتعلم منها درسا!!!
واقعنا هو هكذا ؟؟؟
فما الحمار بارحم منا؟؟
كل الاحترام
أغسطس 16th, 2009 at 16 أغسطس 2009 7:54 ص
هاوية
حين تكتشف أنك على شفير الهاوية..
وأنه بينك وبين التردي هبة ريح..
تتمسك بأهداب توازنك..
وترجو أن يحول بينكما شعرة الإنقاذ..
لكن حين تلتفت حولك..
تتلقفك الضياعات..
المزمنة المتزامنة..
تحاول أن تخرش طينة ظهرك..
لكن تيبس السنوات العجاف حول جسدك..
لا يتيح لك ذلك..
عديمة كل المسالك..
ليس لك أي خيار آخر..
غير تلك الهوة السحيقة..
لأن العودة من حيث وصلت ذلك الشفير..
مستعصية ..بل مستحيلة..
لا ذنب للأيام طبعا فيما أنت فيه..
“يداك أوكتا وفوك نفخ”..
عندها تتبرج لك النهاية..
كامراة فاتنة..
كي تغريك بالرحيل..
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 8:17 ص
أخي الفاضل
اسعد الله أوقاتك …
كيف أنت عساك بخير؟؟؟
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 7:13 م
اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي في رَمَضَان صِيامَ الصائِمينَ، وَقِيامي فيهِ قِيامَ القائِمينَ، ونَبِّهْني
فيهِ عَنْ نَوْمَةِ الْغافِلينَ، اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ إلى مَرْضاتِكَ وَجَنّبْني سَخَطِكَ وَنقِمتِكَ،
وَوَفِّقْني فيهِ لِقِرآءةِ آياتِكَ
اَللّهُمَّ واجْعَل لي نَصيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فيهِ، بِجُودكَ يا اَجْوَدَ اْلأَجْوَدينَ وأذِقْني فيهِ حَلاوَةَ ذِكْرِكَ، وأَِدآءِ شُكْرِكَ وَاحْفَظْني فيهِ بِحِفْظِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ
اَللّهُمَّ اجْعَلْني فيهِ مِنَ عبادِكَ الصّالحينَ القانتين المُسْتَغْفِرينَ الْمُقَرَّبينَ
اَللّهُمَّ اجْعَلْني فيهِ مِنَ الْمُتَوَكِّلينَ عَلَيْكَ الفائِزينَ لَدَيْكَ الْمُقَرَّبينَ َإليك
وزَحْزِحْني فيهِ عنْ مُوجِباتِ سَخَطِكَ
اَللّهُمَّ أعِنّي على صِيامِه وقِيامِهِ بِتَوْفيقِكَ يا هادِيَ المُضِلّينَ. وقَرِّبْني إليك برَحْمَةَ الأَيْتامِ ، وإطْعامَ الطَّعامِ ، وَإفْشاءَ السَّلامِ ، وَصُحْبَةَ الْكِرامِ
اَللّهُمَّ حَبِّبْ إلَيَّ الإحْسانَ، وَكَرِّهْ إلَيَّ الْفُسُوَق وَالْعِصْيانَ، وَحَرِّمْ عَلَيَّ سَّخَطَك وَالنّيرانَ بِعَوْنِكَ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ.
كل عام وانتم بخير
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 10:23 م
نحن
نتكاثر كالبعوض..
أو الجراد..
أو القمّل..
لا أقول مثل صراصير المجاري..
لأن في ذلك هدر مقرف لكرامتنا الوقور..
على حساب غيرنا نعيش عالة..
يكتشف العالمين حقيقتنا..
ويشرعون في الإبادة..
ألوف هنا..
ملايين هناك..
بعض من حماة الحشرات..
يتباكون علينا..
ربما يتظاهرون..
ينددون..
يقولون كلمات عاطفية جارحة..
لكن الذين يقرؤون..
لا ستهينون بخطرنا..
على أنفسنا..
على الأخر..
هم مصرون على إبادتنا..
بمختلف الوسائل المتاحة..
ببؤرة العفن..
كيان الحاخامات..
بأنظمة الطاغوت..
بالأغذية الفاسدة..
بالأدوية الثقيلة المهلوسة..
إحدى قبائلنا الشرقية..
غدت مشكورة ..
مزرعة كبيرة ..
ومصنعا عظيما لإنتاج الهروين..
أكبر رأس فيها ..يحرسها..ويرعاها..
هناك زرعوا عقيدة..القاعدة..
بفتوى من المرجع الأعلى أمريكا..
من هناك رعت منتجنا الأصلي..والوحيد..
الإرهاب الدموي، الأعمى..
معتنقوه لا يريدون شيئا..
لا يريدون شيئا أبدا..
سوى خيمة..
وأربعة نساء..
وسبيات..
لملك اليمين..
وجهاز ثريا..
لعقد صفقات غير مشروعة..
صفقات خيانة..
في أغلى النزل العالمية..
لا يريدون شيئا سوى..
تحريض العالم ضدنا..
كي يزداد إصرارا على إبادتنا..
على فكرة ..
نحن نستحق ذلك..
لأننا مسخنا ذات مرة..
أحدهم أجرى تعديلا ت على هندستنا الجينية..
لقد صرنا مسوخا..
ولم نسع يوما لاستعادة كينونتنا..
المرتضاة من قبل البارئ سبحانه..
لذلك..
صار زوالنا فرض عين على العالم..
وما يفعله مجرد تأدية واجب..
***
سيغضب البعض مني..
سينحبون كثيرا..
سيلعنونني..
سرا..وعلانية..
بكل ما أوتوا..
سيشتمونني..
بكل لغات الأرض..
ويتمنون اللعب برأسي..
كرة الغولف الهندية..
كما فعلوا مع الحسين بن علي..
وفي دورة حشرجة كاملة..
سيتهمون أمي بالزنا..
وينسبونني الى الصهاينة..
ثم يوصدون أبوابهم في وجهي..
ويحرضون على مقاطعتي..
ومحاصرتي..
سيتآمرون على اغتيالي ..
إن استطاعوا..
مثلما تعودوا دائما..
على حصار الحقيقة..
واغتيال الحقيقة..
وكل من يقول الحقيقة..
وفي ذلك محاولة جادة للبقاء الأبدي
البقاء مسوخا..
مدة لا متناهية..
ليتمكن العالم من إبادتنا..
أو تعطيلنا أكثر مما نحن عليه من عطل..
فنتآكل ..
ونتآكل..
ثم نتفسخ..
ورويدا ..رويدا ..نزول..
أغسطس 19th, 2009 at 19 أغسطس 2009 9:09 م
الف تحية والف سلام وانتم بخير فى كل عام
رمضان كريم ….اتمناه لكم مغفرة وعتق
(( اسمحوا لى بزيارة لآخر ادراج لى فى مكتوب ))
شكرا لكم جدااااااااااااا
منتظركم اذا سمح وقتكم لادراجى الاخير ( انتحار قلم)
أغسطس 20th, 2009 at 20 أغسطس 2009 2:25 م
رمضان كريم و كل عام و انت بالف خير
ربنا يدخل عليك و علينا باليمن و السعادة و الخير و البركات
ربنا يدخل عليك و علينا و احنا في صحة جيدة و عافية
مودتي
أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 6:43 م
ناجي، إينك؟ لك وحشة.
وعن النص سأعود قريباً لقراءة متأنية
أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 6:58 م
اتعلم! أحب جداً اللطف الشديد الذي تنسج به نصوصك. تدخلُ الفكرة المظلمة بغاية التأني والرقة. احببتهُ.
أغسطس 22nd, 2009 at 22 أغسطس 2009 11:00 ص
كل عام وأنت وجميع أحبتك بألف خير
أعاده الله عليك بالخير والبركة
وعلى الأمة بالصحوة والنصر
أغسطس 22nd, 2009 at 22 أغسطس 2009 7:03 م
رمضان كريم.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
أصلح الله حالنا في الدنيا.وجعلنا
من الراضين المرضيين يوم نلقى وجهه الكريم.
أغسطس 23rd, 2009 at 23 أغسطس 2009 4:34 ص
رمضان كريم اخوي
الله يغفر لنا ولجميع المسلمين
بهذا الشهر الفضيل
دمت برضا من الرحمن
أغسطس 23rd, 2009 at 23 أغسطس 2009 7:46 ص
اخي الفاضل
صباحك سعيد
كل عام وانتم بخير
أغسطس 23rd, 2009 at 23 أغسطس 2009 8:12 ص
كل عام وأخى(أختى) الفاضل(الفاضلة) وكل المسلمين بخير…….رمضان كريم وربنا سبحانه وتعالى أكرم ……….بلغنا الله واياكم رمضان وأعاننا فيه على الطاعة وتقبلها منا ورزقنا حبه وأعادنا اليه مرات ومرات ومرات باذن الله فى طاعة وتقوى وخير .
أغسطس 23rd, 2009 at 23 أغسطس 2009 10:06 ص
أعطر التهاني بقدوم رمضان …
اعاده الله على الامتين العربية والإسلامية بالخير .
والكرامة ….
اخوتي ال مكتوب : عشتم لأمثاله وكل عام وأنتم بخير..
أغسطس 23rd, 2009 at 23 أغسطس 2009 3:14 م
رمضان كريم
كل عام وأنتم إلى الله أقرب
وعلى طاعته أدوم
كل عام وأنتم بخير وصحة
أغسطس 24th, 2009 at 24 أغسطس 2009 7:38 م
رمضان كريم.
أما آن لهذا الحمار أن ينصرف.
ولصاحبه أن يرتاح.العابرون من
هنا لهم أمل في إبداع بذلك الحجم المعهود.
تقبل الله سبحانه منا جميعا صالح الأعمال.
أغسطس 25th, 2009 at 25 أغسطس 2009 2:28 ص
هذا الكي لم يعجب الذين لم يستوعبوا بعد
أننا أمة مريضة ، وأن مرضنا مرض موت.
وإن نحن لم نع ذلك، ولم نعمل بجد لمواجهته
بشتى الوسائل.ومنها االكي أو الجراحة الجريئة
فإن مآلنا الى زوال.
مرورك عطر.ونصر الله المظلومين حيثما وجدوا.
رمضان كريم.
أغسطس 25th, 2009 at 25 أغسطس 2009 1:32 م
اخى ناجى
- بوحك مؤلم وحزين
لكن هذا قدرنا - السكوت على الذل والهوان
من اجل البقاء
- تحياتى
-
أغسطس 25th, 2009 at 25 أغسطس 2009 1:33 م
كل سنه وانت بخير
- رمضان كريم
-
أغسطس 25th, 2009 at 25 أغسطس 2009 8:01 م
صديقي ناجي …
رمضان كريم .
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ..
اعتذر عن التأخير اخي الكريم ..
واشكرك جدا لمرورك .. ودعواتك ..
كن بكل خير ..
أغسطس 25th, 2009 at 25 أغسطس 2009 8:10 م
أخي ناجي ..
قصتك مؤلمة …
كم صعب من كان يظن نفسه انه يحيا كما البشر …
ليسقط أمامه قناعه المزيف ويكتشف كم كان ساكتاً على الذل .. ما الحمار القابع بجواره ..
هل هي عبرة ؟؟؟
أم دعوة لرفض الاهانة والمطالبة بعيش كريم ؟
أغسطس 26th, 2009 at 26 أغسطس 2009 10:48 ص
السودان أرض مصرية
لم يعد مخطط تقسيم السودان إلى دويلات – بالأمر السري الذي تتداوله أجهزة مخابرات الدول الكبرى بل أصبح متداول فى وسائل الأعلام الأوروبية و الأمريكية . فالسودان سيتم تقسيمه إلى خمسة دويلات هي : دارفور ، جبال النوبة ، الشرق ، السودان الجديد ، السودان الشمالي والمقصود بالسودان الجديد – بداهةً – جنوب السودان. ويهدف هذا المخطط لخدمة “إسرائيل” أولاً وأخيراً، وحرمان العرب من أن يكون السودان الغني بأراضيه الخصبة وموارد المياه “سلة الغذاء العربية”، ومحاصرة واستهداف مصر، بالتحكم في مصدر حياتها، أي مياه النيل، ودفعها لأن تضطر إلى شراء مياه النيل بعد اجتراح قوانين جديدة بتقنين حصص الدول المتشاطئة القديمة والدويلات الجديدة…………………….
لقراءة باقى الموضوع أنقر على الرابط التالى:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 12:42 م
ناجي صحة فطورك أولا…
ثانيا ،هل تعتقد أن حمراءنا(عفوا أمراءنا )سيحنون علينا يوما كما حنا هذا الرجل على حماره ،فقد جلدونا كما جلده وعذبونا كما عذبه…هم أيضا معذورون لا بد أن ضغط الزوجنرالات(عفوا الزوجات والجنرالات) والإتحاد الأوروبي ، وأعداء العروبة من مؤيدي اسرائيل في الشرق الأوسط…ثم القضية الفلسطينية يا ناجي تطلع سكر المواطن العادي فم بالك بمسؤول كبير..
ناجي هل تعتقد..أنهم سيحنون’؟