أنا أصفق، إذن أنا…
كتبهاناجي امين ، في 27 أغسطس 2009 الساعة: 12:03 م
لو سألت أي فرد في هذه البلاد الممتدة من الماء إلى الماء:
لماذا تمتلك يدين؟
لأجابك بعفوية وبدون أدنى تفكير :
لأصفق بهما..
فنحن أمة تجيد التصفيق .. ولاشيء غيره..
وإذا كانت على سطح هذه الأرض ـ التي لازال منا من يسميها بسيطة وهي مكورة ـ شعوب متخلفة لم تكتشف بعد نعمة التصفيق ، ولم تتعرف على فوائده الجمة..
فتستخدم أيديها في شتى صنوف العمل والإبداع وتبهرنا كل يوم بمخترعات جديدة، وتحف فنية رائعة، ومنجزات عملاقة يحار العقل في استيعابها..
فإن أمتنا لا زالت لا تعرف من مهمة لليدين سوى التصفيق، ولسان حالها يقول :
أنا أصفق، إذن أنا موجود..
نصفق للحاكم وهو يجلد ظهورنا بسياط القمع والتجويع والتجهيل والتفقير كل يوم…
كما نصفق للشاعر دون أن نعي ما يقول..
ونصفق لمغنية تمتلك كل شيء إلا صوتا مطربا،،
وللمهرج، والسياسي، ومذيع نشرات الأخبار، والنشرات الجوية…
نصفق لانتصاراتنا الوهمية، وهزائمنا المريرة، وخيباتنا المتوالية…
تصفيق في كل مكان: في البرلمانات والمسارح (إن وجدت)… في الملاعب والمدارس والمقاهي والشوارع والأعراس والجنائز والمستشفيات والسجون (أقصد دور الإصلاح والتهذيب) ..
وإذا كان بعض الناس يشعرون ببعض الملل في المساجد فلأن الأئمة يحرمون التصفيق فيها…
وفي مكتوب تصفيق من نوع آخر، يساوي بين الجيد والرديء.. بين الغث والسمين..
وفيه مدونون أتقنوا لعبة التصفيق لبعضهم البعض، فلا تستغرب أن تجدهم دائما في رأس قائمة (الأكثر تصفيقا) عفوا (الأكثر تعليقا)
*******
فسلام على أمة احمرت أيديها من التصفيق.. وما احمرت خدودها من الخجل…
وسلام على أمة لا تمل من التصفيق…
(مع الاعتذار للراحل الكبير محمود درويش)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أغسطس 27th, 2009 at 27 أغسطس 2009 1:13 م
تصفيقات حارة لتناول الموضوع من هذه الزاوية.هناك من لا يجد طريقة للتعبير غير التصفيق و الصراخ وسط الزحمة.
أغسطس 28th, 2009 at 28 أغسطس 2009 2:39 ص
اخي ناجي ..
جمعة مباركة
وصياما مقبولا بإذن الله
ودعاء مستجاب
أغسطس 28th, 2009 at 28 أغسطس 2009 2:49 ص
سامعة صوت ضجة ..
ايه ده ؟
كل ده تصفيق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يا صديقي …
هي كده ..
ناس تصفق عشان غاوية تصفيق ..
وناس تصفق لأنها لا تقوى على الصمت ..
احنا هانعمل ايه غير التصفيق وبشدة ؟؟!
نصفق على ما نراه من تدهور في امتنا ..
في سياساتنا ..
في حياتنا ..
نصفق لألمنا .. وجبننا .. وخضوعنا ..
نصفق .. كلما اشتد الليل سواداً ..
لإثارة الضجيج الذي يبدد خوف العتمة ..
نصفق .. بأيدينا ..
حتى لا نصفق على خدودنا ..
حينها تحمر الخدود ..
ليس خجلاً طبعاً ..
بل ألماً .. وألماً وألماً ..
ونرجع نصفق ..
أغسطس 28th, 2009 at 28 أغسطس 2009 3:09 م
اخي
جمعـــــــــه مباركـــــــــــه
وصيامــــــــــــا مقبــــــــــــــــــولا
أغسطس 28th, 2009 at 28 أغسطس 2009 11:06 م
أنا أصفق إذن أنا متخلف.
أنا أصفق إذن أنا مستباح.
أنا أصفق إن أنا لا أستحق الحياة.
———————————–
وجد المدونون،ليس كلهم إنما الذين يعتقدون أنهم القاطرة التي تسحب عربات التدوين العربية عبر فضاء مكتوب.
فرصة للتحاور ما وسعهم ذلك ” حول قضية عقد اتفاقية شراكة بين مكتوب وياهو الأمريكية”وهم على الرغم من علمهم أنهم مشتركون وليسوا شركاء.مثل أولئك الذين يعيشون في مجمع سكني ملكية خاصة.يفتح شققا دون إيجار لمن يرغب في السكن بشروط بينية تحفظ لصاحب العمارة حقوقه كمالك أصلي لها.وقد يغير رأيه من المجانية إلى الإيجار أو دخول شراكة مع من يشاء قصد ترقية ذلك المجمع. فهل يحق للساكنين الاعتراض على ذلك دون شروط وفاقية مسبقة؟ قلت رغم علمهم بذلك إلا أنهم سيتناولون الموضوع بكثير من التداول مع إعطاء حقوق لهم ليس من حقهم نيلها، ولا حتى الحديث عنها. فمكتوب ، وإذا ما استثنيا البعض القليل ممن ينشرون كتابات إبداعية أو منتقاة منقولة تستحق القراءة
يمكن تشبيهها بمفرغة بقايا، فكل الذين تؤلمهم أنفسهم يأتون مكتوب كي يستفرغوا فيها.ليس تنجنيا ما أقول به
ولكنها الحقيقة، فلو قمنا بعملية تقييم بسيطة لما ينشر خلال هذا الفضاء، لسقط كله في حفر اللاقيمة.واللامعنى.
واللاإبداع.فما هو إلا مجرد ثرثرة مسائية أو صباحية أو سريرية ، وفيها من المديح لجلادين الكثير.وهي لا ترقى طبعا إلى أي شيء.وبكل أسف تشكل تقريبا 93 % من مجموع المنشور عبر مكتوب،أقصد النشاط التدويني. فضلا عن ذلك فإن الحديث عن البيع والشراء. هذه كلمات لا معنى لها إلا لدى الذين يعتبرون أنفسهم سلعة قبالة للبيع والشراء.فبكل موضوعية،نحن لا قيمة لنا تستحق الاهتمام، ترى من يتطوع ليدفع مقابلا لنا ولو سنتا واحدا!إّذن لا يجب أن يأخذكم الغرور أي مأخذ ودعوا صاحب الملكية يتصرف في ملكيته، ومن لم يعجبه الوضع الجديد فليرحل بصمت كما رحل الكثيرون من الراحلين السابقين غير مأسوف علينا من أحد عدا أولئك الأوفياء الذين إذا أعددناهم بيننا لم نجدهم يتجاوزون تعداد أصابع اليد الواحدة.
أغسطس 29th, 2009 at 29 أغسطس 2009 12:42 ص
اسأل الله قلوبا طاهرة ***
أن وصلناها شكرت ***
وأن قصرنا عذرت ***
لئن سبقتموني بالتهنئة فذاك لفضلكم ***
وأن سبقتكم فذاك لقدر مكانتكم ***
جعل الله الريان بابكم ***
والفردوس ثوابكم ***
والكوثر شرابكم ***
**** مبارك عليكم باقي الشهر ***
أغسطس 29th, 2009 at 29 أغسطس 2009 10:20 ص
صديقي ناجي ولك من الشوق أضعافه..قرأت ردك على مقالي “لكمات زياني في الميزان العربي”..فلك خالص الشكر.
تعلم أني انقطعت مؤخرا عن التدوين ..لأسباب قاهرة.
رأيك الكريم موضع تقديري…
أنا في مقالي أحاول النظر من زاوية أخرى..وهي تاثير النزعات القطرية وتغلبها على النزعة القومية العربية..
أكيد لهذه النزعة آلاتها ومحركاتها “النفاثة أحيانا”..
وتحظى بدعم مالي من أوساط لن أتوانى عن تسميتها بالعميلة لإسرائيل….
طبعا من تتحدث عنهم هم جزء من المشهد وهؤلاء غوغاء يسهل التحكم فيهم..إتنما من يحرك هؤلاء الغوغاء ومن يحرك الصحافة التي تحرك الغوغاء…وكيف يمكن محاسبة الرؤوس الكبيرة وباسم ماذا .؟وتحت مسمى أي قانون ؟
في الغرب يملكون قانون لمعاقبة “معاداة السامية ‘
.هل نحلم في العالم العربي يوما بقانون لتحريم معاداة العروبة ،يطبق ولو بين أظهرنا.
شكرا لك صديقي ناجي..صح فطورك..رمضان كريم لك وللأهل.
أغسطس 29th, 2009 at 29 أغسطس 2009 12:38 م
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الغالي وأستاذي الكريم
منكم نستنشق هبرات الكلمة الموزونة كمفكر راقي له كلمته وله وزونه العلمي والثقافي
لن نستأثر بما يجري ونحن نعلم ان الفكر له عدة تباينات وله عدة فروع وقوارع ومقاطع وهناك ستميز بين الجاد والغير جاد الذي يعلق بضمير وبأمانة وبجعل تقييم للمفكر أو الكاتب هناك كتاب وهناك أنصاف كتاب إن صح التعبير وأنت الذي يعرف أو يستنبط
المهم ليس الكم بل الكيف
الكتابة إبداع وهي تبين القوة الإدراكية للإبداع
ومهمة الكاتب هي الصياغة ودراسة ردود فعل الأفراد إزاء أي عمل لإبداعي
وهنا أقول أن هناك من يتفاجئ لعمل ما
هناك من تاتيه صدمة
هناك من يكرر نفسه
هناك من لايجد ما يقول
وهناك وهناك
إن الأذواق تختلف والعقول تتعد وإدراكاتها للعمل الكتابي أو الروائي
ولنرجع لما كتب والذي نجدكم فيهتطرحون سؤالا وفيه انتهيت بنتيجة ومحورت موضوعك بتناولات شتى كفن وهنا أقول ثانية ان مادكرته جيد تمحور في تشكيلة المة ومآلاتها وآلياتها على جميع الأصعدة
من ذلك جعلت مفارقات ومقاربات تتجه في صوب واحد
نستشف كذلك تهكم وانتكاسة وعدم الرضا بما هو كائن وما يمكن ان سيكون واعلم ان هذه الحالة لابد منها حتى نستشف ونكشف
الأمة تعيش حالة بين المد والجزر وهذا شيء طبيعي في تصفية وستاي التحلية
والتصفيق لغة يجيدها الكل لكن في هناك من يصفق وله هدف من ذلك وله رؤيا في هناك إيجابيات للتصفيق وله سلبيات فلابد أذا ضفقنا أن نصفق بأمانة وتريت كجودة وكتنقية وكمسار لنفرزولنقيم ولننطر بأمل وحب وعمل جاد نبدأمن انفسنا ونجد لنخدم الأمة هناك أمل هناك نور
أقول لك استاذي أنني جعلت التصفيق تصفيفا وتنظيما له مدارج وتدريج حتى نخلق مستوى للغة التصفيق
وفي مجمل السياق
أقول :تأتينا مفالتك بينما يبلغ الوعي أوجه عافية خضراء وحمراء تنشر لنا الحب والحق ..والبيان بين صفحاتها أو بين سطورها
عافية و أحد العقول العربية المغربية المتوقدة وطيف واسع من تقافات متنوعة يدخرها هذا العقل عقل الأستاذ ناجي لكي يوقظ الضمائر بأمانة ومسؤولية
وهذا يبين
فتوة العقل العربي وتألقه وهذا التألق يمكن في القدرة على الطلوع من جديد رغم ركام الغبار الذي يأتينا بريحه الهوجاء وصفير غوغائي لكن يزول كل شيء وينتشر هوى رطب بنسيمه العليل وبأصله وفصله المتجذر
والجذر المترسخ لايزعزعه أدنى طوفان لأنه مغروس في أرض طبيعية لها قاعدة
تضعنا أستاذي بين ركام المسلمات الكتابية التي اعتدنا عليها طويلا وانت نسفت هذه المسلمات ووضعتنا وجها لوجه أمام صورة جديدة تماما جريئة وجذرية
ولعلني بتقدير هذه الروح “روح ناجي”تتلامس مع جوهر كتابته وكيف ولماذا كهدف وكاستراتيجية
نتمنى دوام ربيع فكر ناجي ونتمنى لك فيه الانتعاش والبهجة
شكرا على الدعوة وأعتذر عن التطويل لأنني لايمكن لي أن امر مرور الكرام على أي عمل عمل
رمضان كريم
أختك في الله
المستغفر
أغسطس 29th, 2009 at 29 أغسطس 2009 7:14 م
سيد ناجي أمين الصديق القريب والأخ الكريم
عذرك مقبول ولاباس عليك ولا تاثيم..
جوابك يحتاج إلى آبار من الحبر لتجلية بواطنه..
فإذا كان الدور منوطا بالمثقفين..
من هم أولا ؟
أين هم ثانيا ؟
كيف نقيم تواجدهم وأدائهم إلى الآن ؟
صحة فطورك ومن بعدو سحورك…سي ناجي.
أغسطس 29th, 2009 at 29 أغسطس 2009 7:19 م
أخي ناجي دون أن أجنح إلى الفلسفة أو يجمح بي التفلسف…
ثمة معيار لكل قيمة…فإذا سقطبت المعايير..فقدت القيم…
فالقيم كائن حي ترتقي به النفس والثقافة والحضارة…
سيدي
نحن نعيش مرحلة من افتقاد المعايير..التي جمدت القيم…أو تكاد…للحد الذي أصبحنا نعيش معه في حالة من التوهان …للأسف اقول توهان..والتيه يا سيدي أسوأ من النفاق الإجتماعي في عرفي على الأقل..
فالنفاق يعني حالة من التواجد..أو خيارا للتواجد…
أما التيه فهو بعيد عن ذلك…فلا تستغرب أن نصفق أو لا نصفق…تحياتي لك أخي صح فطورك..سلام.
سبتمبر 1st, 2009 at 1 سبتمبر 2009 3:15 م
كيف الحال يا رفيقي العزيز
هاد التصفاق راه جليل على الحب و على ان البلاد و اللي كيتعمل فيها راه بخير
هو دليل على ان العام زين
مودتي
سبتمبر 1st, 2009 at 1 سبتمبر 2009 11:45 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الفاضل
ناجي امين
أسعد الله أوقاتك على الدوام
وكل عام وأنت بخير
رمضان كريم
سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 11:31 ص
روووعه
ربي يعطيك العافيه
ع هيك كلمات واسلوب
تحيتي
سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 7:54 م
الأستاذ والأخ والصديق ناجي أمين
كعادتك في الطرح الشفيف والفكر الثاقب ، وتعلم أنني هربت من ضجيج مكتوب إلى واحة من الهدوء كي أحمي سمعي من ضجيج لا يغني ولا يسمن من جوع فكري .
ولكنني أتساءل : هل يرتقون بالأدب والفكر بطريقتهم هذه ؟
لماذا لا يقوم المثقف العربي بواجبه الحقيقي من أجل رفد هذه الطاقات وتوجيهها ؟
………..
لقد أوصل التصفيق من خلال ضجيجه سياساتنا إلى الحضيض وها هو نفس الداء ينخر في الأدب والثقافة والفكر !
لكن سيدي : هل سنستسلم لهذا الهراء ،ونقف بينهم لنمارس نفس التصفيق ونشارك في تدمير أجيال قادمة ؟
لا أظن ، إذن دعنا نسير في طريقنا ويسيرون في طرقهم ويطربون ويحققون انتصارات وهمية
ودعنا إلى جهدنا وصقل تجاربنا ، لعلنا نرتقي ونترك شيئاً
للأجيال من بعدنا ، حتى ولو كان اليسير .
………
أشعر أنك تتحدث بمرارة هذه المرّة ، وأعلم أن غيرتك على هذه الأمة هي السبب
لا حرمنا الله فكرك ونزاهة مطلبك
…….
رمضانك كريم
تقبل الله منك صالح الأعمال ، صيامك وقيامك
وسلامي أنا ومحسن
تقديري واحترامي
سبتمبر 4th, 2009 at 4 سبتمبر 2009 8:27 م
اخي العزيز ناجي
مساءك سعيد
كل عام وانت بالف خير
جئت اليوم لاصفق لك على ادراجك الرائع
تحياتي لك ودمت بخير
سبتمبر 6th, 2009 at 6 سبتمبر 2009 2:15 ص
تعالوا احكيلكم عن فلسطين
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 8:48 ص
الاخ الفاضل
اسعد الله مساءك
كيف انت عساك بخير..؟؟
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 8:56 ص
اخي الفاضل
نحمد الله اننا وجدنا شيء نتفرد به بين الامم ولك الفضل في كشف هذه الميزة ..
فنحن من الان سندخل الموسوعة الرقمية كمصفقين واقترح ان ندمج في اعلامنا صورة اكف تصفق لاظهار هذه الفضيلة …
وعلينا ان نقاتل كي لا يسلبنا احدهم هذه العادة فكيف سنعيش دون تصفيق.
كل الود
سبتمبر 8th, 2009 at 8 سبتمبر 2009 8:12 ص
اخي ناجي : انا اصفق اذن انا موجود !!!!!
ما اروع عنوانك ايها الذائب خجلا من حال امتنا !!
اجل امة التصفيق في غفلة لا تفيق !!!!
ولا عجب ان يعرف النمل والنحل والصرصار قيمة يديه ,,بفطرته ,,,, وامتنا اما ان تكون مصفقة لكل ثعالب المكر والفتك والخداع ,,, او تكون مكتوفة الايدي الى الوراء ,,,,
أشكر لك لوحتك المعبرة الصادقة ,,, عن امة فقدت أباها فجاءها الشيطان يرعاها ,,,
دمت ودام الوفاء والاخاء ,,,
للتواصل معاني الود والمحبة ,,
تحياتي لك وتقديري ,,,
سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 12:51 م
بعد غياب طويل اعود اليكم
وكلي شوق لكم ولاخباركم وجديدكم
اتمنى ان تكونوا بالف خير
تحياتي ومودتي
سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 7:02 م
اخي الكريم ناجي امين
ماذا تريدني أن اعلق وأن اقول وأنا أشعر أنني اغص بالكلمة .. تكاد تخنقني .. ولكن لا أحب ان أنطقها .. ما جدوى النطق ببعض الكلمات في حمى التصفيق الحاد بالهواء .. نحن أمة إذا أمعنت النظر فينا تجدنا منذ ان يهل المولود علينا ولا يفقه من هذه الحياة شيء نعوده على التصفيق فلا يجد غير التصفيق .. أراهنك أننا لا نجيد قول عبارة مديح واحدة بحق طفلنا الموهوب لأننا لا نجيدها لكن نصفق ونصفق ونصفق كأننا اصبحنا مثل العصافير هي ترفرف بجناحيها ونحن نرفرف بأيادينا ولكن الفرق الوحيد بينا هو أن العصافير ما زالت تغرد أما نحن فقد خرسنا ..
اخي ناجي .. شكرا لك وبارك الله فيك و… رمضان كريم اخي ناجي
سبتمبر 10th, 2009 at 10 سبتمبر 2009 8:21 م
أستاذي الفاضل
أسعد الله اوقاتك على الدوام
كأمة تعشق التصفيق من جوانب متعدده
تتمحور في قضايا قهرية تعصف بنا
فنصفق لموت زعيم أو لسقوطه أو تنصيبه
نصفق في الفرح والحزن والموت والحياة
حتى في الضعف نجيد التصفيق باروع الاساليب وأقساها
برأيي أن التصفيق يعد خيبة أنهزامية
تتماشى مع مواطن ما يسكننا في عالمنا العربي وأنفسنا
كأمة نعشق التصفيق
ونجيد الرقص على أوتاره
كن بخير
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 2:23 م
بما أن معظم الشباب العربي الذي يتعاطى التدوين ، هو من مستعملي مقاهي
النت، ومقاهي النت يتداول عليها الكثير الكثير يوميا من الشباب والشابات
معتمدين ذات الجهاز وذات العنوان الالكتورني، يصبح الجزم بأن فلان أو
علان هو من كان عل ذلك الجهاز المصدر بعنوانه الالكتروني IP
هو بالضرورة صاحب التعليق، ضرب من - “الخرطي “مصطلح جزائري أخذته من الشاب حساس-
تكون النتيجة بالتالي أن المسمى “دميتري خرتيتوف” المقيم في مدينة طرابلس الغرب
كان يهذي لا غير ، إذ يستحيل أن يقول بشيء من اليقين أن المدون الجزائري الذي
حذف مدونته “وافق أصيل” هو صاحب تلك التعليقات وذلك للأسباب الآتية:
1 – تعدد مستعملي نفس العنوان الالكتروني .
2 – استحالة أن يكون المدعى عليه “وافق أصيل”هو الوحيد الذي يدخل مدونات مكتوب من ذلك المركز.
3 – اختلاف أسلوب المعلقين لدى “ديمتري” وغيره وتعدده.
4 – إمكانية تلفيق أي رقم في الآي بي الواحد وإدراجه في مجال البحث ليعطيك معطيات نفس العنوان
IP-address.com مجال البحث
Lookup another IP or Host وذلك بتبديل الرقم الأخير مثلا:
41.252.21.149-41.252.21.1120 أو 41.252.21.33 في كل مرة
يعطيك نفس المعطيات عن مكانية مصدر الإرسال، لكن حين تغير الرقم ما قبل الأخير، يتغير معه البلد.
وعليه فلعبة IP لعبة ساذجة ولا يمكن اعتمادها إلا إذا تطابق العنوانان الالكترونيان مثلما حدث
مع ديمتري في تعليقه باسمه “ديمتري” ثم باسم “فلسطيني” ليعتذر من نفسه بالقول: سيدي ديمتري.
قدمت هذه المعلومة:
أ - حتى لا ينخدع المدونون بما ادعى به سيد ديمتري أنه دليل قاطع وقطعي
أن الذي ادعى عليه هو “وافق أصيل”
ب - ليتضح لبعض الأخوة المدونين ادعاءات مدونين آخرين بأنهم يستطيعون اكتشاف
خصوصيتهم ، فذلك شيء قد صار من الماضي، فبرامج الحفاظ على الخصوصية
صارت متوفرة (Hide my ip address ) منها التجريبي المجاني ومنها الدائم المدفوع
فما على الإخوة المدونين إلا اعتمادها حفاظا على خصوصيتهم ،درءا لمخاطر الاختراقات من قبل الهاكر
وبرامج التجسس. حيث أن استعمالهم للنت يكون خفيا ، ولا يمكن لأي كان اكتشافه ما لم تكن أجهزة
دولة متطورة ، كصاحبة الأنظمة التي نعتمدها في هذه الشبكة العنكبوتية وغيرها
من الدول ذات الباع الطويل في العلوم والتكنولوجيا، أما السيد ديمتري ما هو إلا محتال
ومدع يريد إثبات مالا يمكن إثباته إشباعا لنزعة الشر فيه كما يبدو من تعليقاته
في الحوار الذي أجراه مع السيد حساس والمسمى “فلسطيني”.