غروب
كتبهاناجي امين ، في 10 أكتوبر 2009 الساعة: 22:29 م

ها هي الطبيعة تكمل دورتها غير عابئة بهموم البشر وأوهامهم الصغيرة والكبيرة، وفصل الحر يغادر مستعجلا كمسافر يخشى أن يفوته القطار، ورياح الخريف رويدا رويدا تطفئ لهيب المصيف، والأشجار عرائس حور تتعرى .. تكشف عن مفاتنها لسلطان السماء استعدادا لحمام المطر، وفستان عرس أبيض ناصع من ثلوج الشتاء ..
*****
وضعت يدها بين يديه ورأسها على كتفه ومشيا الهوينى، كما تعودا دائما، كعاشقين من زمان الوصل الجميل، يتأبطان أحلام زمن ولى مع الربيع وقد لايعود أبدا.. ينصتان إلى خشخشة أوراق الشجر وتأوهاتها تحت أقدامهما تتناغم مع نبضات قلبيهما وهمسهما…
وعندما بلغا قمة الربوة ولفحت وجهيهما نسمات المساء، تدثرا من برودتها بمعطفه الأسود الطويل وجلسا هناك يقتسمان قطعة حلوى يبددان بها بعضا من مرارة هذا الزمن الرديء… يتأملان في صمت الخريف آخر سنونوة تتأهب للرحيل حاملة في منقارها بعضا من الحنين إلى ربيع غارب، يقرآن على جناحيها قصيدة حب وحنين لعش دافئ وخليل غيبه الزمان.. يختزنان في قلبيهما من أشعة الشمس الغاربة شعاع دفء لشتاء ينذر بأنه سيكون طويلا.. طويلا …
*****
مضى الوقت بطيئا متثاقلا وشيئا فشيئا خفتت الأضواء والأصوات تلاشت، وغشي المكان صمت رهيب وسكون و ظلمة قاتمة، فاستحالت السماء قِدْرا أسود منكفئا على سطح الكون والنجوم ثقوب نور شاحب، وعلى سطح الربوة لم يبق غير رجل وحيد بدون معطف ولا أنيس، ينفث همه في دخان سيجارة، ويتطلع بعينين زائغتين إلى الأفق البعيد..
*****
ترى هل سينفذ من ثقوب رداء هذا الليل المدلهم فجر جديد، أم أن عهد النور والضياء قد غار في عتمة بئر لا قرار لها؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 1:15 م
اخي الكريم ناجي أمين
ربما كنت تريد إجابة على تساؤلك الذي طرحته في أخر النص ولكنني أشعر بنوع من الأنانية المفرطة حيث أنني أفضل السباحة في بحر السطور .. أستمتع بهذه التصاوير الجميلة والنص الرقيق الشفاف باذج الجمال .. وأتهرب من الإجابة لأنني لا أريد حاليا ً فقط ولوج عالم الكآبة .. طبعا الجواب بين السطور ولكنني فعلا استمتعت جدا بما قرأته وما أتمنى أن أقرأ منه المزيد والمزيد .. الف شكر أيها الرائع المميز وبوركت يمينك .
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 1:51 م
أختي الرائعة ميساء
صدقيني إن قلت لك، بأني كنت أبحث عن (أنانيتك المفرطة)، أكثر من بحثي عن جواب لسؤال وجودي يطرحه بطل القصة، وهو يعرف مسبقا إجابته، ولا يكاد يصدقها..
فغاية مطمحي أن أن أرى انعكاس ما أكتب في مرآة قارئة وكاتبة متميزة مثلك، أن نقتسم معاـ ليس الكآبةفلدينا منها ما يكفي ـ ولكن متعة النص…
أشكرك على مرورك الباذخ فعلا
وأحييك تحية أخوة وصداقة
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 6:46 م
أستاذي الفاضل ناجي ..
قرأت النص ما يزيد عن خمس مرات .. وفي كل مرة أقرأ شيئاً جديداً.. واستمتع حقاً في النص..
جميل جداً .. فكراً .. ومضموناً .. ولغةً ..
وهذا ليس بغريب عليك..
دائماً مع إشراقة الشمس لابدّ من ساعة للغروب ..
ولكل بداية لابدّ من نهاية .. مسكين هو .. يعلم منذ
البداية أن هكذا ستنتهي نهايته!!
إن وضعت السؤال للإجابة أو لا .. ولكني أوافقك بشدة
على المقطع الثاني منه ..
أستاذي .. إبداع منقطع النظير .. دمت كذلك ..
تقديري لك ..
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 9:39 م
حنين
لن أكرر نفسي إذا قلت لك ما قلت للأخت ميساء في أن سعادتي الحقيقية هي في وجود قارئ/قارئة متميزة أقتسم معه لذة النص..
خاصة إذا كان القارئ كاتبة مبدعة مثلك تعيد كتابة النص مع كل قراءة جديدة وينعكس على مرآتها كل مرة بثوب جديد،وحلة جديدة
وإذا كانت هناك حقيقة تصل عندي إلى حد البداهة واليقين فهي أن الكاتب الجيد لا يكون إلا إذا كان قارئا ممتازا..
وانت جمعت بين الاثنتين فشكرا لمرورك الباذخ، ولتعليقك القيم..
تحياتي
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 5:23 ص
الأستاذ ناجي أمين
نصك يعكس حالة يكون فيها الفرد ما بين ” عيش اللحظة ” و ” انتظار ما سيكون ” على علمه أن نهاية النهار دوماً غروب … بعدها إشراقة شمس بلاشك !
هي دورة الطبيعة تمضي و الفطن من يمضي معها ولا يجلس عند المفرق يفكر كثيراً - أي الطريقين يسلك - حتى تتداخل الطرق و هو مازال حائرا باحثاً عن إجابة يعلمها مسبقاً …
يحمل نصك تصاوير عديدة أعجبتني
فالقلم طيّع بين يديك …
تحيتي لك
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 5:59 ص
إيمان
قراءتك للنص إضاءة من زاوية أخرى، تكشف عن حيرة البطل الذي ما هو في النهاية إلا أنسان أتعبه تعاقب الأيام والفصول فجلس في مفترق الطرق…
ايمان سعدت كثيرا بقراءتك للنص
وحضورك البهي
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 8:08 م
مساء الخير
استاذي الفاضل النص جميل بما فيه من تصاوير
لكن الجزء الاول من النص في وصف الطبيعة رائعة اسمحلي احتفظ به
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما سألك هذا
ترى هل سينفذ من ثقوب رداء هذا الليل المدلهم فجر جديد، أم أن عهد النور والضياء قد غار في عتمة بئر لا قرار لها؟
الصباح قادم باذن الله
لكن ربما هو لن يشهده لان سيجارته ستقضي عليه
فلو بقي مليون عام ينفث دخان سيجارتة لن تزيده الا سواد وضيق في الصدر
حماك الله من كل سوء
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 11:07 م
تحياتي أستاذي..
دائما تتحفنا بالروائع ..فأنت بحق أديب كبير يذكرنا
بعظام المبدعين العرب..
أعجبني كثيراالانسجام المذهل بين المبنى و المعنى ..
فتشخيصك للطبيعة زاد من جمال الصور..
ورومانسية لقاء و فراق الحبيبين بين الواقع والحلم أعطى نكهة متميزة للنص..
و لكل شىء بداية ونهاية .. والنهاية في حد ذاتها بداية…
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 12:29 ص
تسنيم
النص جميل بإضافاتكم له، وإنارتكم لمختلف جوانبه..
وصوره لا تتألق إلا تحت عين فنانة تضفي عليه جمالا من ذوقها الرفيع..
لك ما تشائين، شرف لي أن تحتفظي ببعض كلامي
*****
ليس دفاعا عن التدخين، فأنا لا أطيقه،
لكن صدقيني من الناس من يفضلون أن يحرقوا بعضا منهم
على أن يحرقزا العالم من حولهم..
شكرا لحضورك المميز
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 12:44 ص
بلقيس الملكة
لحضورك طعم خاص
تقرئين النص بطريقة مميزة..
تزرعين بين كلماته براعم سرعان ما تزهر معاني جديدة،
وكأنك تكتبينه من جديد..
بكل صدق؛ أخجلني إطراؤك…
وتمنيت أن أزورك في مدونتك..
لي كامل اليقين أنه بين طيات كلماتك تختبئ كاتبة مبدعة
تحياتي
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 12:18 م
أستاذي الفاضل ناجي أمين
أسعد الله أوقاتك على الدوام
وشكراً لدعوتك التي شرفتني بها
العبور نحو المجهول بغروب الأمس القابع فينا بحنين وذكرى
الساكن في أحلامنا برائحة الماضي والباقي من عبث التاريخ
غروب هو
حين تنظر الى الافق لتجد أن ظلك يختلف عن حلمك الذي كنت تخيطه بالامس
حين يغادرك الأمل وتبحث عن رائحة الاشياء التي كانت تسكنك وباتت لا تعرفك
كن بخير يسمو بك
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 9:27 م
اخي
صباحك الفل
غيابك طال ايه الصديق فجئت ابحث عنك
…
كن بخير
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 9:35 م
اخي
هي هذه الطبيعه التي تأخذ حقها في انسجامها مع الفطره التي فطرها عليها…
ونحن البشر تدخلنا بها فنزعنا عنها ثوب طهرها وجمالها…
تقبل بربيعها فتعطينا ما لديها من حب…
ويهل شتاءا فتغمرنا بخيرها…
ونبقى نحن البشر ننظر اليها او من خلالها بمنظارنا الكئيب…
ولكن تبقى هناك ثقوب كثيره وبكر لم يراها احد…
يتسلل من خلالها الامل؟
كل الود
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 11:11 ص
السؤال :
كنت ردحا من عمري لا أصلي وقد تبت إلى الله في هذه السنين المتأخرة وانتظمت في أداء الصلاة ، فما الحكم فيما مضى من عمري بلا صلاة
الجواب:
الحمد لله
اذكر نعمة الله عليك بأن ردّك إلى الإسلام بعد أن كنت تاركا للصلاة ، فواظب على الصلاة في أوقاتها وأكثر من النوافل لتكون عوضا عما فاتك من الفرائض كما جاء في الحديث الصحيح عَنْ حُرَيْثِ بْنِ قَبِيصَةَ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَقُلْتُ اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا قَالَ فَجَلَسْتُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي جَلِيسًا صَالِحًا فَحَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ فَإِنِ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنَ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ رواه الترمذي رقم 413 وهو في صحيح الجامع 2020
ورواه أبو داود عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ أنه أَتَى الْمَدِينَةَ فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ فَنَسَبَنِي فَانْتَسَبْتُ لَهُ فَقَالَ يَا فَتَى أَلا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا قَالَ قُلْتُ بَلَى رَحِمَكَ اللَّهُ قَالَ يُونُسُ وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الصَّلاةُ قَالَ يَقُولُ رَبُّنَا جَلَّ وَعَزَّ لِمَلائِكَتِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ انْظُرُوا فِي صَلاةِ عَبْدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعْمَالُ عَلَى ذَاكُمْ . صحيح الجامع 2571
ولمزيد من التفصيل في توبة تارك الصلاة راجع جواب السؤال رقم ( 2182 )
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 12:54 م
وصف رائع تداخل فيه عالم الطبيعة بعالم البشر وانصهرامعا ليقدما هذه الصورة البديعة
وسؤال استنكاري لا يبحث عن جواب لأنه معروف مسبقا
نص جميل وعميق
تقبل مروري
تحياتي ومودتي
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 4:45 م
ضوء القمر
ها أنت تعيدين كتابتي شعرا…
تنفذين إلى اعماق النص
وتنسجينه لوحة جميلة باسلوبك المتميز
تحياتي وتقديري
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 4:50 م
فاطمه عبابنه
اولا أعتذر منك عن التقصير في الزيارة..
زلن ابحث لي عن عذر فلا عذر لنا في ذلك..
معك حق الطبيعة هي الطبيعة تكمل دورتها المألوفة برتابة..
لكن الانسان هو الذي يتقلب ويلبسها أحواله النفسية..
دمت بخير ومودة
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 4:50 م
زياد صيافي
نسأل الله ان يلهمنا الصواب
وسبل الحق
شكرا لمرورك
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 4:54 م
نادية
إذا كان في النص من جمال فهو راجع لانعكاسه
على مرايا صافية، تقدر الكلمة الجميلة..
فجماله من جمال أرواحكم..
تحياتي الصادقة
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 6:10 م
أستاذي الفاضل
مساءك ورد
مرور للسلام والاطمئنان
كن بخير وود يسمو بقلمك
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 8:45 م
مساء الخير ناجي
اتصور دوما أن النهار و الليل لا يلتقيان إلا في لحظة
وداع أبدية يصافح كل منهما الآخر على عجل و يذهب
في طريقه.
و الفجر وعد جميل ما علينا سوى الإيمان به بعمق ليتحقق.
تقبل تحياتي
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 9:07 م
ضوء القمر
مساؤك فل
زيارتك دائما تشريف لي
ونور يضيء مدونتي
دمت بفرح وسعادة
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 9:16 م
مساؤك أمل لويزا
(( و الفجر وعد جميل ما علينا سوى الإيمان به بعمق ليتحقق))
كضوء الفجر الندي، أنارت كلماتك هذا الفضاء…
لا فجر إلا ما نصنعه بأيدينا…
دمت بمودة
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 11:22 م
استاذي الفاضل
ناجي امين
جمعه مباركه
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 12:34 م
ناجي
نص يحملنا لعالم من الجمال ..أحلام صغيرة مطرزة بالدفء
سطور مخملية ….. بحق و بدون مجاملة أنت مبدع … تحية وباقة ورد
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 7:22 ص
أستاذي العزيز ناجي
صباحك إشراقة دائمة
كان لا بد أن تكون أول زيارة بعد الغياب
لواحة الأدب في مدونات مكتوب
أشكرك على تواصلك الذي أسعد به
وعودة للغروب
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 7:31 ص
فسحة الأمل المتبقية هي بقدر ذلك الضوء
المنبثق من احتراق السيجارة والذي يخفت
ويرتفع حسب ما تهبها من قوتك على سحب الهواء
الملوث بسمومها والمخدر للساحب عن هموم دنياه
وجهة نظر غريبة نوعا ما بغرابة واقعنا المعاش
دمت بكل خير
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 8:21 ص
ضوء القمر
دائمة الحضور
دائمة التألق والبهاء
اسم على مسمى
شكرا لك
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 8:26 ص
سمراء
الجمال الحقيقي تعبق به أرواحكم الشفافة..
بعض منه يفيض على حروفي وكلماتي..
شكرا لحضورك البهي
تحياتي
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 4:39 م
أختي العزيزة
رائدة (أم ليث)
مساؤك أمل
شرف كبير أن تكون مدونتي اول محطة تحل بها سيدة مكتوب، بعد هذه الغيبة التي نأمل ألا تتكرر…
فقلمك سراج نور يضيء دربنا في هذه الغابة الموحشة(مكتوب)..
****
((فسحة الأمل المتبقية هي بقدر ذلك الضوء
المنبثق من احتراق السيجارة والذي يخفت
ويرتفع حسب ما تهبها من قوتك على سحب الهواء))
وجهة نظر غريبة بقدر ما هي واقعية..
من الناس من قدره أن يحترق ليضيء..
وان تكون شدة إضاءته علي قدر احتراقه..
****
أشكرك مرتين
على تشريفك لي
وتواصلك الراقي
تحياتي
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 4:57 م
ناجي
سعدت جداً برأيك ومشاركتي القراءة لبعض هموم الوطن
ودي
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 11:22 م
لقد “قد غار في عتمة بئر لا قرار لها؟ ”
محزن حد القتل..وجارح حد الجريمة..قلمك..
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 8:09 ص
ليبيا.. أكواخ للفقر ببلد النفط
بلغت ظاهرة الفقر في ليبيا حدا لم يعد مجديا التكتم عليه، حتى إن الرئيس الليبي معمر القذافي اعترف رسميا -وفي أكثر من مناسبة- بوجود مليون ليبي فقير، كما أن رئيس الحكومة أشار إلى وجود قرابة 180 ألف أسرة تعيش على 100 دينار ليبي (75 دولارا)، الأمر الذي يعني أن خمس سكان ليبيا يعيشون تحت خط الفقر، إلى جانب بطالة بلغت 30%؛ أي ما لا يقل عن مليون ليبي عاطل عن العمل……
وبعد كل ذلك : نجل القذافي يشتري منزلا في أرقى ضواحي لندن بـ 5. 16 مليون دولار !!…..
باقى المقال يوجد فى صفحة الحوادث بالرابط التالى:
http://www.ouregypt.us
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 8:19 ص
اخي ناجي
صباحك الورد والياسمين
كل الود
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 4:06 م
استاذ ناجي امين برغم انك في اول الادراج تغازل الطبيعة بطريقة جميلة ومشرقة إلا انك في نهايته تضع يدك علي واقع جميعنا يعيشه ويشعر به واتمني ان تكون وصلتني الفكرة صحيحة من ابداعك في الكلمات
دمت بخير سيدي
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 9:36 م
…
الأخ الفاضل المحترم الذي لم يذكر اسمه…
(( محزن حد القتل..وجارح حد الجريمة..قلمك..))
قال الشاعر الكبير مظفر النواب:
(( أنا من حدة العطر أجرح
انفض ريشي كالطير
اقتبس الصمت
أكتبه في دفاتر حبي ))
هل هذا ما تقصده؟؟
على كل حال شكرا لمرورك وتفاعلك
تحياتي
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 9:39 م
الأخت فاطمة
شكرا لمرورك
دمت بمودة
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 9:43 م
loly
قراءتك لنص إغناء له..
هو كما قلت واقع يكابده الكثير،
وسؤال يطرح نفسه علينا كل يوم عشرات المرات…
تحياتي وتقديري