لماذا أنا ؟؟؟
كتبهاناجي امين ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 15:40 م
لماذا أنا؟؟؟
قالها… ثم أمال رأسه قليلا نحو الخلف حتى لامس الوسادة الموضوعة بعناية تحت رقبته، فتح عينيه على مصراعيهما فداهمته زرقة سماء صافية تسبح فيها أسراب طيور تظهر من بعيد …
***
أغمض عينيه من جديد…
فلاح له وجه أمه، كصفحة من كتاب أصفر عتيق، دون عليها الزمن الغادر ما شاء من آيات الحزن والألم والمذلة، خطوطا متعرجة من التجاعيد .. ثم رمى بها على رصيف الحياة : العينان غائرتان، تختبئان من خوف تحت جبهة غطتها خصلات شعر غزاها الشيب، فانفلتت من إسار منديلها المطرز …
طرقت مسامعة أصوات جلبة آتية من بعيد…
فتح عينيه، كان يعرف بحكم العادة أنه موعد رجوع صبايا وصبيان المدارس، مصحوبين بأمهاتهم أو بدونهن، يمرون بجانبه غير مكترثين، أو يلقي إليه أحدهم بتحية باردة ، أو تصفعه إحداهن بنظرة إشفاق وابتسامة باهتة صفراء، وتغرز في مسام أذنيه تلك الكلمة التي يمقتها حد الوجع والموت: مسكين !!!
ـ لماذا أنا؟؟
عاوده السؤال العنيد..
تغادر الطيور أوكارها مع إشراقة كل شمس جديدة، وتلاميذ المدارس، وصغار الخراف… حتى الحشرات ترقص رقصة الحياة البهيجة وهي تملأ الفضاء طنينا… إلا أنا؟؟
***
مال برأسه نحو اليمين، ثم أغمض عينيه…
بدت له يدا أمه المعروقتان كغصن اقتطعته الريح، من شجرة ضامرة في فصل خريف لم يعقبه شتاء ولا ربيع..
يدان قويتان رغم نحافتهما، هما الامتداد الطبيعي لجسمه المشلول، تحملانه صباحا من السرير إلى الكرسي المتحرك، تنقلانه إلى دورة المياه، تعدان له وجبات الطعام،تعتنيان بنظافته وراحته، تنفضان عن كتفيه غبار الإعاقة والوحدة والحرمان…
فتح عينيه،
كانت الطيور لا زالت تظهر من بعيد وهي تؤدي رقصتها منتشية بالدفء والضياء وزرقة السماء، خمن مع نفسه: لا يمكن أن تكون غربانا، قد تكون سرب حمام أو… فاجأه صوت أمه آتيا من نافذة المطبخ وهي تدندن بأغنية شجية..
أغمض عينيه..
فرأى فمها الجميل… كالملاك الطاهر، كطائر الجنان… بأسنانه البيضاء المرصوصة، وابتسامته التي لا تفارقه .. لم تكشر في وجهه أبدا ولا تبرمت… ولا اشتكت… ولا نطقت بغير حمد الله على ما ابتلاها به من مصاب …
رغم انه كان على يقين أنها في وحدتها تبكي وتلعق دموعها حتى لا يراها..
أحس بسخونة دمعة حرى تنساب على خده وتستقر ملوحتها بين شفتيه…
***
فتح عينيه وتضرع إلى السماء…
لماذا أنت يا أمي؟؟
لماذا حُكِم عليك أن تطفئي جمرة عمرك في لجة عجزي وشللي، وتُذبِلي زهرة شبابك في مرارة كأسي ؟؟
لماذا أكتفيت من سماء الفرح الشاسعة، بقطعة صغيرة لا تتجاوز حجم كرسيي المتحرك؟؟
***
لماذا أمي؟؟
قال وأغمض عينيه…
ولم ير غير نفق سديمي طويل بلا نهاية، مزيج من حمرة قانية، وسواد قاتم…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 2:49 م
لهذا السبب حقها علينا عظيم ..!!
هي تعطي دون أن تنتظر رداً أو مقابلاً .. حتى لو كان الثمن حياتهاوعمرها .. وكل شيء هي تحبه وتهواه!!
هو القضاء والقدر جعله طريحاً .. معاقاً .. لكن
الأكثر إيلاماً .. الذين هم بعافيتهم وصحتهم لكن عقلهم
وفكرهم هو المعاق..ويحتاج إلى علاج!!
المجتمع قاسي بينما الناس يظنون أنهم رحماء!!
لايدرون أن نظرتهم بشفق هي التي تقتل هذا الذي قدر عليه الدهر بذلك !!
أستاذي .. نص جميل وفكر راق جداً ..
دائم مبدع بمواضيعك وأفكارك ..
ودائماً تكون بصمتك مختلفة ..
تقديري لك
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 7:36 م
تحياتي استاذي
المؤلم حقا هو عندما تجتمع الاعاقة و الفاقة..فلا تملك
الام الا الصبر.. و لا حيلة لها الا مضاعفة جهودها من اجل
الاعتناء بفلذة كبدها..رغم انها تتمزق الف مرة كلما
وقعت عيناها عليه..هذه هي الام عنوان التضحية والمحبة
بدون حدود..
موفق دائما في اختيار المشهد المرافق..فانحناءة السيدة
دليل على خضوعها لقدرها ..وتجندها للتعايش معه..
دائما مبدع في نتاجاتك الفكرية..
دمت بالف خير..
نوفمبر 10th, 2009 at 10 نوفمبر 2009 7:13 ص
صباح الخير
بحق انت مبدع
القصة رائعة جدا محزنه
لكن فيها عبره بان ذوي الاحتياجات الخاصة بحق يطول عمرهم وتتغير نظرتهم للحياة بحب الاخرين لهم خاصة الاسرة
ايها االرسام البارع اجدت رسم لوحة الام بريشة عيني بطل القصة
دمت متميزا
نوفمبر 10th, 2009 at 10 نوفمبر 2009 10:16 ص
ناجي … صباحك مسك
علي قدر إستمتاعي بما سردته من تفاصيل رائعة
وصور و تشبيهات … علي قدر وجع قلبي لفقدان الأم
تحياتي لك و لقلمك
دمت مبدعا
نوفمبر 12th, 2009 at 12 نوفمبر 2009 6:42 ص
استاذي الفاضل ناجي أمين
صباحك الورد
لماذا هو
لان الحياة لاتمنحنا كل شيء
بل يعاني معظمنا من تراكمات اقداراه
تلك الاقدار التي ما ان باتت حتى تسفر عن وجع وجرح
يسكن النفس
ولان الكمال الروحاني لذاتنا يحتاج الى تعويض النقص
بمعنى تقبل أوضاعنا الراهنة
على امل تصحيحها
قلمك ينبض ابداعاً
دمت بخير
نوفمبر 12th, 2009 at 12 نوفمبر 2009 8:12 ص
أستاذ ناجي الكريم
صباح الخيرات
لماذا أنا ؟؟
سؤال نحار دوما في الإجابة عنه وخاصة عندما نبتلى
بمصاب نقف معه عاجزين عن المساعدة أو التغير
أذكر قلتها في أحد الأيام العصيبة ما زلت أندم
أشد الندم على التفوه بها …شعرت عندها بأنني
أعترض على قدر كنت أحتاط منه دوما ولم أملك بعدها
غير طلب المغفرة من العلي العظيم
بعض الابتلاءات لا نملك معها غير التسليم والوقوف
مشدوهين لما نعاني منه من ألم لا يكاد الغير يتلمسه
لأن الجرح لا يؤلم غير من أصيب به
رائع بحق في تجسيد الأفعال بكلمات تحمل ما تضمنته
بصورة مرسومة بدقة
كن بخير
نوفمبر 12th, 2009 at 12 نوفمبر 2009 1:10 م
اخي الكريم ناجي أمين
لماذا .. لماذا أنا .. لماذا أمي ؟
جميعها أسئلة تدور بفلك واحد هو الإحساس بالوحدة والغربة عن العالم الذي يعيش فيه .. هنا يعرف سر وحدته وغربته وهو المرض الي أقعده ولكن حجم الظلام المرافق للمرض أكبر بكثير من حجم المرض .. لا أنكر أنني تاثرت جدا ً وأنا أقرأ وتخيلت نفسي أنني هذا الطفل وهذه المرأة وهذا الألم ولكن الحياة يجب ان لا تقف هنا .. الأم قوية ولكن ليس بما يكفي .. والطفل أيضا ضعيف ولكن كلاهما أمامه بارقة أمل عليه أن يلتفت إليها وأن يخرج من عجزه الجسدي وينطلق نحو الحياة بأقدام متحركة .. القدر أخذ منه أقدامه لكنه أبقى له الكثير لو أراد هذا الطفل أن لا يقف متسمرا ً عند الأقدام ..
هناك أخي ناجي نصوصا وقصصالا نخرج منها ببساطة بل نبقى عالقين بين السطور .. الحمدلله أخي ناجي على كل شيء المهم أن لا تشل الإرادة ..
أخي ناجي احمد الله أنه في عالم المدونات أقلام نجد فيها الأدب الحقيقي الرفيع المستوى غني المضمون يثري الفكر حقا ً .. الف شكر أخي ومزيدا من التألق والنجاح أتمناه لك .
نوفمبر 13th, 2009 at 13 نوفمبر 2009 1:36 م
لماذا انا ؟؟
لا احد يختار قدرة يا ناجي
و لا نملك الا الرضا بقضاء الله
مشهد مؤثر صغته بعذوبة وإتقان
تقديري
نوفمبر 13th, 2009 at 13 نوفمبر 2009 3:18 م
اخي واستاذي الفاضل .
انها الام التي كانت الجنة تحت قدميها الطاهرتين … هي الام التي تملك حنان الكون … تملك من الرحمة والحب ما يعجز عنه غيرها … هي الام التي تبتسم رغم جرح اصاب الفؤاد … وهو الابن المبتلى … ليكون كما هي الام دوما بحمد الله يبدأ يومه وبحمد لله ينهيه .
لايسمع لم يكره من كلمات ولا يدع تلك الكلمات تحفر فيه فتصيبه بالم اكبر .
قصة مؤلمة استاذي الفاضل .
دمت بخير
نوفمبر 14th, 2009 at 14 نوفمبر 2009 11:14 ص
اخي الكريم ناجي أمين
مرور للسلام والإطمئنان
عساكم بألف خير أخي
يوم موفق وجميل أتمناه لك
نوفمبر 14th, 2009 at 14 نوفمبر 2009 12:48 م
ناجي
نسأل الله ان تكون بخير
نوفمبر 14th, 2009 at 14 نوفمبر 2009 7:27 م
استاذي الفاضل .
شكرا للمسة الحنونة التي وضعتها ليس على صفحة نزف الحروف … وانما على اوراق الروح لتمنحها من الخضرة والدفء ما يكفيها لتستمر
دمت اخي
نوفمبر 15th, 2009 at 15 نوفمبر 2009 1:28 م
اخي الكريم ناجي
الف شكر على زيارتك الكريمة وعلى باقة الكلمات
الزاهية والمشرقة .. ربنا ما يحرمني من تواصلك
الراقي والمميز ودمت أخي بكل السعادة والهناء
نوفمبر 16th, 2009 at 16 نوفمبر 2009 6:31 م
لأنه قدره كان هو !!
و لأنها امه كانت الصابرة و القادرة على إكمال مسيرة حياتها و إن فقدت شبابها !!
أرأيت نموذجاً من النسوة يدعون - عنوة - أم يجعلون أبناءهم الأصحاء يضيعون و يتشردون !!!!
فإعاقة مع أم صابرة مثابرة نعمة بنظر أصحاء ركلتهم أمهم من رحمها لتنظر لنفسها فقط !! …
سبحان الله فالدنيا لا تعطي كل شئ …
قصتك تحمل درساً لابد أن نحفظه جيداً
وليتنا ندرك و نعي …
تحيتي و تقديري لك
نوفمبر 16th, 2009 at 16 نوفمبر 2009 9:41 م
لماذا أنا؟
قلتها كثيرا فأظهرت لي الأيام أنها كانت عبرة إلهية كان من الصعب أن أستوعبها بسهولة حينها لكني عرفت قيمتها فيما بعد مصداق لقوله تعالى وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا
ولكن يبقى الإنسان يتسآل ويتألم ويتحسر لحاله ليس كفرا ولا ضعفا إنما تعبيرا على انسانيته
تحياتي ومودتي
نوفمبر 17th, 2009 at 17 نوفمبر 2009 7:57 م
[والفجر وليآل عشر]
ها قد أقبلت هذه العشر .. فلا تنسوهآ
بصيام~ .. وقيام~ .. وذكر~ .. وصدقة~ .. وقرآن~
هي مواسم الطاعة لسد الخلل..~
واستدراك النقص..~
وتعويض ما فات ..~
~..تقبل الله منا ومنكم صالح العمل..~
غداً غرّة ذي الحجة 1430هـ ..||
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 10:01 ص
صباح الخيرات أستاذ ناجي
مرور لتفقد جديدك
والإطمئنان
عساك بخير
تحياتي
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 8:29 م
البقاء لله..
توفيت فجر اليوم والدة زميلاتنا الغاليات
لينا و ميس..
إنا لله وإنا إليه راجعون ..
ربط الله على قلوبهن ورحم الوالده الغاليه
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 12:55 م
صديقي
كأنك تتكلم عني
اصبت بالشلل عندما كنت في السنة الأولى من عمر
ولكن الحمد لله، أحاول أن اتخطى الكثير من الصعوبات
ولكن يبقى فضل أمي على إلى يوم القيامة
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 9:27 م
تخيل لو كان هو مكانها وهي مكانه وهي مازالت امه لكان سأم ومل وطلب من الله………….
سبحان الله هذه للأسف الحياة الأم لا تمل من طلب القدرة لصغيرها والصغي اذا شاب شاب عليها
تحياتي لقصتك التي فيها من الايمان ما فيهااستاذ ناجي
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 9:28 م
وكل عام وانت والجميع بخير استاذ ويارب عيد سعيد عليك وعلي الجميع انشاء الله
نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 11:55 م
أحبـــــــــــتي…
كل عام وأنتم بألــــــــــــــــف خير وصحه….
عيـــــــــــــــــد سعـــــــــــــــــــــــــــيد..
لكم ولأسركم.
كل الود
نوفمبر 21st, 2009 at 21 نوفمبر 2009 5:36 ص
أخي ناجي : حكاية حزينة ,, ورحلة قدرية محمولة على كتف الايام ,,, هكذا الدنيا اذا اضمحلت تولت !!!
ولكن أنيس القلوب قلب الام الرؤوم ,,, ذات الصدر الواسع والملئ بالحب والحنان والدفء ,, وذات القلب الكبير الذي يحتوي في نياطه مادة العشق ونور الشمس ,, وعبق الجنان ,, انها الام : فمن غيرها لمثل هذه المواقف ؟
اخي : موضوع كتب بماء سحابة غيثها كرمشة عين ,,
وشجونها واشجانها كطيف حلم يمر على النفس بوقع خطى ثقيلة,,,
والصبر بجناحيه: الايمان والاستسلام لله مع الرجاء ,, هن امل الغريق ,,,
دمت ودام اليراع الصادق في التعبير الصريح ,,
تحياتي لك ايها الفنان بريشة القلم والسطور ,,
نوفمبر 21st, 2009 at 21 نوفمبر 2009 5:38 ص
اخي ناجي : اما سؤال لماذا انا ؟
فجوابه : اذا احب الله عبدا ابتلاه ,,,
كايوب عليه السلام ,,,
وكل عام وانتم بخير ,,,
عيد مبارك وسعيد ان شاء الله ,,
تحياتي لك ,,,
نوفمبر 22nd, 2009 at 22 نوفمبر 2009 3:24 م
أخي العزيز ناجي
اعتذر عن التاخير
نوفمبر 22nd, 2009 at 22 نوفمبر 2009 3:27 م
اخي العزيز
ادراجك لامس شغاف القلوب
كلمات كلها حساسية وشفافية, فلكم تنحني الكلمات والحروف والقبعات امام عظمتها
بوركت اخي وبوركت كلماتك
كا التحايا والتقدير
نوفمبر 22nd, 2009 at 22 نوفمبر 2009 3:28 م
(((((((((((كل عام وانت بالف خير )))))))))))))))))
نوفمبر 22nd, 2009 at 22 نوفمبر 2009 4:04 م
مهزلة مصرية جزائرية بقلم عبد البارى عطوان
تحتل اربع دول عربية المراتب الاولى على قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، اضافة الى افغانستان، حسب منظمة الشفافية الدولية، ولكن لم يخطر في بالنا مطلقا، ان تستخدم انظمتنا الرياضة من اجل تحويل الانظار عن فسادها ودكتاتوريتها القمعية، وبذر بذور الكراهية بين ابناء الأمة الواحدة، مثلما شاهدنا في الايام العشرة السوداء الاخيرة، التي بدأت وانتهت بمباراتي فريقي مصر والجزائر، في تصفيات نهائي كأس العالم الصيف المقبل في جنوب افريقيا.
نحن امام حرب حقيقية، وعمليات تجييش اعلامي ودبلوماسي لم يسبق لها مثيل، وكل هذا من اجل الفوز في مباراة كرة قدم بين فريقي دولتين وشعبين شقيقين، من المفترض ان الفائز من بينهما سيمثل العرب جميعا في هذه المسابقة الكروية الدولية.
عندما قرأت انباء عقد الرئيس حسني مبارك اجتماعا طارئا لاركان دولته، ابتداء من مجلس الوزراء ومرورا بقائد جهاز المخابرات، وانتهاء برئيس هيئة اركان الجيش المصري، تبادر الى ذهني ان مصر على ابواب مواجهة مصيرية مع اعداء الأمة والعقيدة……
باقى المقال فى صفحة الحوادث بالرابط التالى
http://www.ouregypt.us
نوفمبر 26th, 2009 at 26 نوفمبر 2009 10:06 م
شكرا جزيلا لمرورك العذب
وكلماتك المتعمقة فى النص
لن أنكر لتذوقك و تعقيبك شىء يشدنى…وعندما آتى إلى هنا
أجد كل الحروف تغوص فى جلدى و تجرى فى دمى لتصل لعقلى و تتمركز فى قلبى
هذا النص بلأخص تمركز فى شتى جسدى الممزق بئسا على معناة بطلها المعاق
وكم أشعر أننا جميعا معاقون لأمة تعانى لشلل أبنئها
لوحة يملؤها الأسى….وملئتنى وجع
أعذرنى لأطالتى و لكن لكل مقام مقال
مساء العيد…مساءك سعيد
حنين