قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل

أغسطس 22nd, 2008 كتبها ناجي امين نشر في , مقالات

picmo


قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل

لعل الشاعر امرؤ القيس وهو ينظم معلقته التي سارت بذكرها الركبان، واحتلت صدارة المعلقات السبع، التي يقال أنها كتبت بماء الذهب وعلقت على أستار الكعبة، كان يستن للشعراء محجة يسيرون عليها، أو ربما هو نفسه سار على نهج شعراء سبقوه، يقتضي بأن تبدأ القصيدة بالوقوف على الأطلال و البكاء على فراق المحبوبة لتنتهي عند أبواب الممدوح …

لكن ما لم يدُر حتما بذهن الملك الضليل  وهو أن تقف أمة العرب باكية متباكية بعد خمسة عشر قرنا من الزمان؟؟؟

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل..

يقف المغني  على الخشبة  فيبكي لساعات جفاء الحبيب ولوعة الفراق،

 يقف إمام المسجد على المنبر فيبكي على حالة الأمة وابتعادها عن الصراط المستقيم،

يقف السياسي على منصة الخطابة فيبكى جور الحاكمين واستبدادهم بالسلطة،

يقف الحقوقي فيبكي على إهدار حقوق الإنسان

وتقف الأم باكية حظها المتعثر،

والأب غدر الزمان،

 والفلاح انحباس المطر،

المزيد