A12 audio-Musique douce.mp3 ا" autostart="false" volume="30" type="audio/x-pn-realaudio-plugin" width="210" height="50">

سندمر الهيكل .. سندمر الهيكل ”
من الرماد أخرج أنا .. ويخرج معي ما تبعثر من رماد المنافي ..
يا قلوبا ً في القدس الشريف صامدة ..
يا نساء القدس الطاهرات طهارة القدس والأقصى ..
لن يطول وقوفكن على باب الحرم ..
الحرم لكُّن ..
الأقصى لكُّن ..
                                                        ميساء البوشيتي
 

عصفور

كتبها ناجي امين ، في 25 أكتوبر 2009 الساعة: 20:34 م

 

 

في يوم  مثل هذا من شهر أكتوبر حط  عصفور جميل على شباكي، كان الوقت فجرا، شمسه الشاحبة الخجولة تزحف في هدوء حالم، تخضب سحب تشرين المتدافعة في الأفق بحمرة قانية، وكنت يومها أبعثر كلماتي في ملاعب الصبا، وألملم أذيال صباي في حقيبة العمر، أجمع فيها ما تناثر من أوراقي التي تطايرت عليها بقع من حبر الطفولة البعيدة…

وقفت مبهورا أمام العصفور الجميل ظننته طائرا عابرا تخلف عن سربه فوقف يستريح على نتوء أحزاني، قبل أن يكمل رحلة الهجرة الطويلة …

لكنه فاجأني؛ انتقل من شباك نافذتي إلى قفصي الصدري.. احتل محرابي وكتبي ودواتي..

            انتقى من ريشه الملون أجمل ريشة غمسها في محبرة قلبي وشرع  يرسم على بساط الصدر قصيدة حب أزلية، وأقواس قزح تبشر بمواسم المطر والضياء وحقول الورد والياسمين.. وسماء ثامنة تسبح في لجتها غيمة بيضاء؛ بساط بحجم عش يأوي صبيا امتطى القمر مركبا يجوب به الكواكب، وصبية ضاقت بها الأرض بما رحبت، فحملت روحها وطارت تلتمس الهدوء والسكينة حيث لا يصل البشر…

 

وعبث العصفور الساحر  بفصولي:

 

 

 

 سقاني عنبا في عز الشتاء،

 

 

 وأمطرني ثلجا في حر الصيف،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عرائس من هباء

كتبها ناجي امين ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 21:56 م

بالكاد وصلت إلى البيت..

أفرغت السماء ما في جوفها من مياه على شوارع المدينة، وحولتها إلى برك ومستنقعات، مما عطل حركة السير، وألزمني أن أقبع وراء عجلة القيادة مدة من الزمن أراقب المارة وهم يتدبرون أمورهم بأنفسهم : وسط الأوحال تحت المطر..

****

في البيت، وعلى شاشة التلفزيون كان المنظر مختلفا تماما…

كان السيد الوزيريتصدر الجلسة ويبدو مرتاحا وواثقا من نفسه وهو يجيب على أسئلة الصحافيين في برنامج حواري.. محاطا بكوكبة من نجوم السياسة وصناع القرار في المملكة السعيدة..

كاليدوسكوب   حقيقي من الألوان والأضواء : فسيفساء من الشخصيات البارزة: برلمانيون؛ وزراء يتأبطون حقائبهم الفاخرة، وآخرون أضاعوها في زحمة التقلبات السياسية، مناضلون نقابيون تخلت عنهم قواعدهم وتركتهم متربعين على قمم عروش الوهم والذكرى، شيوعيون سابقون فقدوا منجلهم والمطرقة تحت أنقاض جدار برلين، وأصبحوا كاليتامى يستجدون فت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غروب

كتبها ناجي امين ، في 10 أكتوبر 2009 الساعة: 22:29 م

ها هي الطبيعة تكمل دورتها غير عابئة بهموم البشر وأوهامهم الصغيرة والكبيرة، وفصل الحر يغادر مستعجلا كمسافر يخشى أن يفوته القطار، ورياح الخريف رويدا رويدا تطفئ لهيب المصيف، والأشجار عرائس حور تتعرى .. تكشف عن مفاتنها لسلطان السماء استعدادا لحمام المطر، وفستان عرس أبيض ناصع من ثلوج الشتاء ..

*****

وضعت يدها بين يديه ورأسها على كتفه ومشيا الهوينى، كما تعودا دائما، كعاشقين من زمان الوصل الجميل، يتأبطان  أحلام زمن ولى مع الربيع وقد لايعود أبدا.. ينصتان إلى خشخشة أوراق الشجر وتأوهاتها تحت أقدامهما تتناغم مع نبضات قلبيهما وهمسهما…

وعندما  بلغا قمة الربوة ولفحت وجهيهما نسمات المساء، تدثرا من برودتها بمعطفه الأسود الطويل وجلسا هناك يقتسمان قطعة حلوى يبددان بها بعضا من مرارة هذا الزمن الرديء… يتأملان  في صمت ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حيرة

كتبها ناجي امين ، في 4 أكتوبر 2009 الساعة: 01:45 ص

 

حيرة 

فتحت عينيها وأدارتهما في الغرفة المعتمة إلا من ضوء خافت، نفس الستائر.. نفس الفراش.. كل الأشياء هي..هي..لم تتذكر كم من الوقت مر عليها على هذا الوضع..أكانت إغفاءة أم إغماءة؟ لا يهم..الأمران عندها سيان..

فجأة انتفضت، بطريقة جنونية  بحثت عن شيء مهم، وبحركات عنيفة رفعت الوسادة، أحست بوخز الإبرة في ذراعها لم تأبه و يا لفرحتها عندما وجدت ضالتها الهاتف، هذا الجهاز البسيط قد يحمل إليها سعادة العالم بأسر ه وقد يرمي بها في دهاليز من الخيبة لا حد لها..قلبت صفحاته فتنهدت لا شيء..لا رنة..ولا رسالة..

ما أطول ليالي المستشفيات فهي كليالي  الشتاء الباردة التي لا يسمع فيها إلا عويل الرياح، وقبل  أن تستسلم لحزنها هبت متثاقلة وسلت الإبرة من ذراعها فقد أصبحت لها خبرة الأطباء..ثم فرت من الغرفة..وإذا بالممر قد رصت على جنباته باقات ورود يانعة نسقت بإتقان فهده حمراء وأخرى مزيج من ألوان بهية فبعثت في المكان روح الحياة وطردت الحزن القابع هناك و الموت المتربص بالنزلاء..وأحالت بؤسه إلى عرس بهيج فتاهت بين عبير الزهور وصفاء الألوان و إذا بها تحلق مع خيالاتها ممتطية ذاك الفلك الذي صنعته من كل عبارات الحب التي نثرها عليها ورودا لا تذبل وعيونا لا تنضب ورصعته بكل اللحظات الجميلة عند لقائهما نجمات لا يخفت بريقها، فانطلق يتهادى في سماء العشق نشوان من فرط السعادة…..ظلت هائمة إلى أن اغتال تلك اللحظة أنات تسربت من بعض الغرف، فخلف كل باب حكاية مع المعاناة، فتعجبت لهؤلاء وراء جدران هدا المبنى الذي من الله عليهم  نعمة الصحة تجدهم يسخطون ويتضجرون من أتفه الأسباب.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طريق العودة

كتبها ناجي امين ، في 11 سبتمبر 2009 الساعة: 23:18 م

 

لوحة للفنان العالمي فان جوج 1890

****

طريق العودة

 

بينما أنا في طريق العودة مساء من العمل، خطر لي أن أخرج يدي من نافذة السيارة وأتركها تحلق كطائر في الفضاء،
فرغم التعب كان المنظر شهيا:
زرقة السماء غطتها كتل سحب رمادية داكنة تتسابق نحو مصير مجهول؛؛
 أسراب طيور مهاجرة تلوح في الأفق البعيد،
 الحقول المترامية الأطراف، داهمها مطر الخريف فباحت بمكنونات رئتها  وتضوعت عطرا نفاذا هو مزيج من رائحة التراب والخضرة وتفاح المنطقة الشهي..
غير بعيد راع يسوق قطيع ماشيته نحو غدير تشكل من ماء المطر..
وعلى طول الطريق انتظم سكان المنطقة في مجموعات :
بدويات بألبستهن المزركشة، عائدات بصحبة أزواجهن أو بدونها من السوق الأسبوعي محملات بما تشتهي الأنفس..
تلميذات بثيابهن ومحافظهن الجديدة يستعذبن مذاق أول أيام الدراسة، ويتقافزن كالفراشات.. على جانب الطريق
منظر يبدو أليفا، ومحايدا وبريئا حد الغناء، حد الفرح…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا أصفق، إذن أنا…

كتبها ناجي امين ، في 27 أغسطس 2009 الساعة: 12:03 م

 

 
لو سألت أي فرد في هذه البلاد الممتدة من الماء إلى الماء:
 لماذا تمتلك يدين؟
لأجابك بعفوية وبدون أدنى تفكير :
لأصفق بهما..
فنحن أمة تجيد التصفيق .. ولاشيء غيره..
وإذا كانت على سطح هذه الأرض ـ التي لازال منا من يسميها بسيطة وهي مكورة ـ شعوب متخلفة لم تكتشف بعد نعمة التصفيق ، ولم تتعرف على فوائده الجمة.. 
فتستخدم أيديها في شتى صنوف العمل والإبداع وتبهرنا كل يوم بمخترعات جديدة، وتحف فنية رائعة، ومنجزات عملاقة يحار العقل في استيعابها..
فإن أمتنا لا زالت لا تعرف من مهمة لليدين سوى التصفيق، ولسان حالها يقول :
أنا أصفق، إذن أنا موجود..
نصفق للحاكم وهو يجلد ظهورنا بسياط القمع والتجويع والتجهيل والتفقير كل يوم…
كما نصفق للشاعر دون أن نعي ما يقول..
ونصفق لمغنية تمتلك كل شيء إلا صوتا مطربا،،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حمار

كتبها ناجي امين ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 03:11 ص

لوحة لسالفادور دالي

****

 قضيا سواد يومهما معا هناك بجانب متجر بيع مواد البناء ، يتقاسمان جوع يوم انتصف، وأشعة شمس لاهبة تساقط عمودية ساعة الظهيرة، وتسيح على ظهريهما كحمم بركانية ملتهبة..

قام متحاملا على ساقيه النحيفتين العجفاوين، إلى المتجر.. أحضر علبة كرتون فارغة كوم جسمه الضامر فيها أشعل نصف لفافة تبغ رخيص كان يخبئها في جيب سترته.. نفث دخانها بحرقة ظاهرة…  فجأة بدرت منه التفاتة إلى حماره الذي ينوء تحت ثقل العربة … وكأنه يراه لأول مرة، حدق فيه ، كانت سحابة حزن عميق تجوب سماء عينيه السوداوين الواسعتين، لحظة قصيرة كانت كافية ليتبادلا نظرات الحزن والإشفاق…

 انتابته موجة حنان عارمة قام من مكانه… أزاح العربة عن ظهر الحمار، سحبه برفق إلى جانب الجدار،عانقه وهمس في أذنه: سامحني يا أخي لطالما كنت قاسيا مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طفل فلسطين الجميل

كتبها ناجي امين ، في 22 يوليو 2009 الساعة: 15:01 م

 حتى لا ننسى

 

 

 

في مثل هذا اليوم 22 يوليو 1987 امتدت أيادي الغدر الآثمة

لتغتال الفنان الشهيد ناجي العلي

لكن شخصية حنظلة  طفل فلسطين الجميل

التي البتدعها الفنان الراحل  منذ ثلاثين سنة 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




السابق التالي